في خطوة مفاجئة، أعلن الرئيس جو بايدن يوم الاثنين أنه لن يترشح لفترة رئاسية ثانية، ما يفتح المجال لانتخابات ديمقراطية جديدة بدون مرشح متكرر. تبع هذا الإعلان تقارير من موقع أكسيوس تفيد بأن قراره جاء بسبب قلقه الشديد من عدم قدرة نائبة الرئيس كامالا هاريس على هزيمة الرئيس السابق دونالد ترامب.
بايدن، الذي أيد هاريس فور إعلان انسحابه، وجه نفسه لكبار الديمقراطيين الآخرين لدعم هاريس كمرشحة قائمة، لكن مع مظاهر عدم الاستقرار في التأييد من بعض أبرز الشخصيات الديمقراطية مثل باراك أوباما، نانسي بيلوسي، وتشاك شومر وفقا لموقع فوكس نيوز
من المقرر أن يتم اختيار مرشح الحزب الديمقراطي في اجتماع السابع من أغسطس، حيث ينافس هاريس مع مجموعة من المرشحين الآخرين المحتملين بما في ذلك جافين نيوسوم، جريتشن ويتمر، وجوش شابيرو.
وقد واجهت هاريس انتقادات حادة خلال فترة عملها كنائبة للرئيس، مما أدى إلى زيادة في معدل دوران الموظفين بسبب بيئة العمل المتوترة، وفقًا للتقارير.
صديق مقرب من بايدن قال لأكسيوس إن الرئيس كان غاضبًا من التسريبات والانقسامات داخل حزبه، ولكنه في النهاية “استسلم للواقع”. وأضاف المصدر الديمقراطي الآخر أنه لم يتمكن أحد من تقديم بيانات تثبت فوز هاريس، مما جعل قرار بايدن أمرا ضروريا.
قرر بايدن انسحابه خلال فترة عزله بسبب إصابته بفيروس كورونا في منزله بريهوبوث، وكان مرافقًا له كبار الاستراتيجيين والمستشارين، حيث بدأت التفاصيل تتسرب عن القلق والتوتر داخل الحزب الديمقراطي.
في الختام، تعكس خطوة بايدن عدم الاستمرارية في الرئاسة وتأثيرها الكبير على المشهد السياسي الأمريكي، مع تساؤلات واسعة حول مستقبل الحزب الديمقراطي والتحديات التي تنتظر الفائز في الانتخابات الرئاسية القادمة.