أكد الباحث في الشأن الرياضي، محمد صعب، أن فرنسا حاولت أن تفكر خارج الصندوق في حفل افتتاح أولمبياد باريس 2024، ولكنها لم تنجح بسبب المشكلات التي واجهتها قبل التنظيم وخلاله، فضلا عن الطقس الذي لم يساعد كثيرا، يضاف إلى ذلك الهجمات الإلكترونية على محطات القطارات، ما أثًر على قدوم عدد كبير جدا من الجماهير والراغبين في السفر.
وأضاف صعب، أن “مشاكل التنظيم ليست فقط ما أعلن عنها، وإنما هناك أمر كبير لم تقله فرنسا وهو تلوث نهر السين الذي يستضيف نوعين من المسابقات”.
وأوضح صعب أن “فرنسا وخلال تنظيمها للأولمبياد كشفت عن سياستها بشكل علني عبر الكيل بمكيالين، إذ أنها أمّنت حماية إضافية للوفد الإسرائيلي، في حين رفضت دعوة المنتخب الروسي، وهذا الأمر يأخذ بعين الاعتبار، إذ كان من المفترض ومنذ البداية طرد الإسرائيليين الرياضيين، وإرسال بطاقة شرف للمنتخب الروسي، وهذا الأمر يقع على عاتق المنظمين الفرنسيين”.