ألقت الأجهزة الأمنية القبض على الباحث إسلام بحيري صباح اليوم، وذلك لتنفيذ الأحكام القضائية الصادرة ضده في ست قضايا تتعلق بإصدار شيكات بدون رصيد. وتم نقل بحيري إلى أحد مراكز الإصلاح والتأهيل لبدء تنفيذ العقوبة.
وتشير التحقيقات إلى أن البلاغات المقدمة ضد بحيري تتعلق بتحويل مبالغ مالية إليه بغرض الاستثمار، لكنه لم يقم برد هذه المبالغ. وقد تنازلت إحدى الشاكيات مؤخرًا عن بلاغها، مدعيةً خطأ في الشخص.
وتأتي هذه القضية لتضيف فصلاً جديداً إلى الجدل المحيط بشخصية إسلام بحيري، الذي أثار جدلاً واسعاً بآرائه المثيرة للجدل.
وقالت مصادر قضائية إن القبض على بحيري، الذي تم فجر اليوم، يأتي ضمن حملة لتنفيذ الأحكام القضائية ضده. وقد تم ترحيله إلى أحد مراكز الإصلاح والتأهيل لتنفيذ الأحكام، في انتظار تقديم دفاعه طعناً على هذه الأحكام.
ومن جانبها، تنازلت سيدة أعمال تحمل جنسية إحدى الدول العربية عن بلاغها ضد بحيري، والذي كان يتهمه بالنصب عليها بعد أن حولت له مبلغ 300 ألف درهم إماراتي للاستثمار في البورصة المصرية. وأوضحت السيدة في محضر التنازل أنها اكتشفت تشابه الأسماء مع الباحث المعروف إسلام بحيري.
يذكر أن آخر البلاغات ضد بحيري كان قد اتهمه بالنصب على إحدى السيدات الأسبوع الماضي، حيث أفادت التحريات تحت إشراف اللواء محمد الشرقاوي، مدير الإدارة العامة للمباحث الجنائية بمديرية أمن الجيزة، بأن مقدمة البلاغ حولت أموالاً لبحيري للاستثمار في البورصة المصرية، ولم تتلقَ المبلغ المقرر حتى الآن.
بعد القبض على بحيري، تم إجراء فحص جنائي له لمعرفة ما إذا كان مطلوباً في قضايا أخرى.