أكدت رئيسة مجلس أمناء الحركة المدنية ورئيسة حزب الدستور، أن الحركة المدنية لا تزال نشطة وفعالة، معبرة عن استنكارها للادعاءات التي تشير إلى أنها “ماتت”.
وفي تصريحاتها، قالت رئيسة الحزب: “يقولون إنها ماتت.. لكنها لم تمت! الحركة المدنية حية هنا، في ميدان طلعت حرب، في قلب قاهرة المعز، في العاصمة الحقيقية لمصر، بين الناس”. وأضافت: “نحن هنا الآن للرد على بيان الحكومة. إن الرد ومساءلة الحكومة ومحاسبتها ونقدها هو حق وواجب كل مواطن يعيش على هذه الأرض. نحن في السياسة شركاء، لا مقيمون أو ضيوف أو رعايا هذه الحكومة أو أي حكومة.”
وتحدثت عن دوافع الحركة المدنية، قائلةً: “عندما شرعنا في صياغة الرد على بيان الحكومة، وتم تشكيل اللجنة التي ضمت خبراء من قيادات الحركة، لم يكن هدفنا تصيد الأخطاء أو مناكفة صاحب القرار. نحن هنا بين الناس نشعر بما يشعر به المواطن الذي يعيش في هذا البؤس، ونحن لا نرضى بهذا البؤس، ولن نرضى به، ولن نستسلم لهذا المصير.”
وأشارت إلى أن الحركة المدنية تستهدف تقديم “خارطة طريق” وإبراز الإمكانات المهدرة في البلاد، مؤكدةً أن “رد الحركة المدنية على بيان الحكومة هو دفاع عن حياة أغلب سكان هذا البلد”، وموضحةً أن “الحياة يجب أن توفر لكل فرد على أرضها الحق في العمل والإبداع، وليس الصراع على مكان في طابور صرف إعانات.”
كما انتقدت رئيسة الحزب السياسات الحكومية، قائلةً: “بيان الحكومة يعيد إنتاج سياسات أدت بنا إلى الأزمات المتلاحقة، سياسات حذفت من حسابها أغلبية سكان بلادنا، من عاصمتها إلى حدودها، ومن ساحلها إلى صعيدها. سياسات لا ترى المواطن إلا باعتباره عبئاً، ولا تضع في حسابها أنه يدفع ثمن الفشل.”
وأضافت: “من حق المواطن علينا وعلى الحكومة أن يعرف إذا كان هو فعلاً أولوية البرنامج المقترح. هل الأولوية لركاب المواصلات العامة، أم للشركات المعفاة من دفع ضريبة القيمة المضافة؟ المواطن له الحق في المعرفة.”
وأشارت إلى محاولة التغطية على تأثير السياسات الخاطئة، قائلةً: “نحتاج أيضاً إلى كشف محاولة التغطية على تأثير سياسات خاطئة بترويج فكرة أن الأزمة الاقتصادية بسبب دعم رغيف العيش أو قطع الكهرباء.”
اختتمت رئيسة حزب الدستور مؤتمرها بالدعوة للاستماع إلى الأصوات الأخرى، معتبرةً أن “تجاهل الخبراء يعزز الشعور بالخطر على المستقبل”، ثم قدمت أعضاء لجنة الرد على بيان الحكومة، وهم: الدكتور مصطفى كامل السيد، والدكتور محمد حسن خليل، والأستاذ إلهامي الميرغني، والأستاذ طلعت خليل.