نفى مصدر أمني صحة ما تداولته بعض الصفحات الموالية لجماعة الإخوان الإرهابية على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الادعاءات بوفاة أحد الأشخاص داخل قسم شرطة في محافظة الغربية نتيجة التعذيب.
وأوضح المصدر الأمني أن الواقع يختلف تمامًا عما تم تداوله. الشخص المذكور كان محبوسًا بقرار من النيابة العامة على ذمة إحدى القضايا.
وفي تاريخ 4 أغسطس الجاري، وقعت مشاجرة بينه وبين أربعة نزلاء آخرين داخل محبسه، حيث تعرض للضرب. تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، لكنه توفي لاحقًا.
وأشار المصدر إلى أنه قد تم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد الأشخاص الذين اعتدوا على الضحية، وتم عرضهم على النيابة العامة. النيابة قررت حبسهم على ذمة التحقيقات بعد الإفراج عنهم في القضايا التي كانوا محبوسين عليها.
وأكد المصدر الأمني أن هذه الادعاءات تأتي في إطار الحملات الممنهجة لجماعة الإخوان الإرهابية لنشر الأكاذيب وتزييف الحقائق، بهدف إثارة البلبلة بعد أن فقدت مصداقيتها بين الرأي العام.