أصدرت لجنة حكومية في طوكيو تقريرًا حديثًا حول الصدوع النشطة قبالة سواحل اليابان، مشيرة إلى أن 25 صدعًا نشطًا تقع في المناطق البحرية الممتدة من محافظة هيوغو الشمالية إلى منطقة جويتسو في محافظة نيغاتا. وأكد التقرير أن هذه الصدوع قد تشهد زلازل بقوة 7 درجات أو أكثر خلال السنوات المقبلة.
وقد أصدر التقرير، الذي جاء استجابة للزلزال القوي الذي ضرب شبه جزيرة نوتو في الأول من يناير/كانون الثاني الماضي بقوة 7.6 درجة، بهدف تحسين استعداد البلديات الساحلية لمواجهة الكوارث. يتضمن التقرير تقييمًا طويل الأمد ويشمل بيانات حول الصدوع النشطة التي تتجاوز أطوالها 20 كيلومترًا، والتي شهدت نشاطًا زلزاليًا متكررًا.
يتوقع التقرير أن تسجل المناطق الساحلية القريبة من هذه الصدوع شدة زلزالية قد تصل إلى 6 درجات أو أعلى على المقياس الياباني، مع إمكانية حدوث موجات تسونامي يصل ارتفاعها إلى متر واحد على الأقل. ويستند التقرير إلى أبحاث متعمقة باستخدام الموجات الصوتية المرسلة من سفينة بحثية لتحليل الهياكل تحت قاع البحر.
فيما يتعلق بالزلزال الذي وقع في بداية العام، أشار التقرير إلى أن السبب المحتمل كان تحركات في منطقة صدع الساحل الشمالي لشبه جزيرة نوتو، بالإضافة إلى تحركات محتملة في جزء من صدع الحافة الغربية لحوض توياما.
وقال ناوشي هيراتا، الأستاذ الفخري بجامعة طوكيو ورئيس اللجنة، إن النشاط الزلزالي في منطقة شبه جزيرة نوتو والمناطق المحيطة به مستمر منذ ديسمبر 2020، مشددًا على ضرورة توخي الحذر الشديد من الزلازل القوية والتسونامي.
وأضاف هيراتا أن التقييمات الحالية تتشابه مع تقرير صدر عام 2014 من قبل وزارتي الأراضي والعلوم ومجموعة دراسة من مكتب مجلس الوزراء، والتي قيمت الصدوع التي قد تؤدي إلى موجات تسونامي كبيرة على طول ساحل بحر اليابان.
وفي تطور آخر، حددت اللجنة مؤخرًا ثلاثة صدوع نشطة بالقرب من خليج واكاسا قبالة محافظتي فوكوي وكيوتو، والتي قد تؤدي إلى زلازل تتراوح قوتها بين 7.1 و7.5 درجة على مقياس ريختر. وقد صدر التقييم الأول للصدوع النشطة البحرية على جانب بحر اليابان في عام 2022 للمناطق قبالة كيوشو وتشوجوكو، ومن المقرر أن تصدر اللجنة تقييمات أخرى للصدوع النشطة قبالة منطقة توهوكو وهوكايدو.