التقى إريك ماير، نائب مساعد وزير الخزانة الأمريكي، اليوم مع محافظ البنك الوطني الإثيوبي، مامو ميهريتو، في زيارة تهدف إلى مناقشة التطورات الاقتصادية الأخيرة والإصلاحات النقدية والمالية الجارية لعد تحرير سعر صرف بير الإثيوبي مقابل الدولار الأمريكي تخطى نحو 100 بير لكل دولار.
تأتي هذه الزيارة في وقت يشهد فيه الاقتصاد الإثيوبي تغييرات جوهرية تتعلق بالإصلاحات الاقتصادية والسياسات النقدية.
مناقشة التطورات الاقتصادية الكلية والإصلاحات النقدية:
تناول اللقاء الحديث عن أحدث التطورات في الاقتصاد الكلي لإثيوبيا، بما في ذلك الإصلاحات التي يجريها البنك الوطني الإثيوبي، وتم التأكيد على أهمية تلك الإصلاحات في تحسين الاستقرار الاقتصادي وتعزيز النمو.
بالإضافة إلى مناقشة الوضع الاقتصادي، استعرض الجانبان سبل تعميق العلاقات التجارية والاستثمارية بين إثيوبيا والولايات المتحدة، وتناول النقاش كيفية تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة.
الإصلاحات الاقتصادية الجزئية:
منذ الإعلان عن الإصلاحات الاقتصادية في 29 يوليو، شهدت إثيوبيا تغييرات شاملة أدت إلى ارتفاع كبير في أسعار مجموعة من السلع الاستهلاكية.
السلطات في العاصمة أديس أبابا والمناطق الأخرى شنت حملة صارمة على الشركات المتورطة في “الاحتكار” و”الارتفاعات المصطنعة في الأسعار”.
في إطار الإصلاحات الاقتصادية، عقد البنك الوطني الإثيوبي أول مزاد خاص للعملات الأجنبية، والذي شارك فيه 27 بنكًا تجاريًا.
سجلت العطاءات الناجحة في المزاد متوسطاً مرجحاً بلغ 107.9 بر لإحدى الدولار الأمريكي.
حضور السفير الأمريكي
انضم إلى الاجتماع السفير الأمريكي في إثيوبيا، إرفين ماسينجا، مما يعكس الاهتمام الأمريكي العميق بتطورات الوضع الاقتصادي في إثيوبيا وتعزيز العلاقات بين البلدين.
يعكس لقاء نائب مساعد وزير الخزانة الأمريكي مع محافظ البنك الوطني الإثيوبي التزام الجانبين بمواصلة تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري.
كما يسلط الضوء على أهمية الإصلاحات الجارية في إثيوبيا والتي تهدف إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية ومواجهة التحديات الراهنة.
تظل العلاقات بين الولايات المتحدة وإثيوبيا محورية في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والإصلاحات المالية في البلاد.