شهدت أسعار بن عبد المعبود زيادة ملحوظة اعتبارًا من يوم السبت، حيث ارتفع سعر كيلو البن السادة بنحو 80 جنيهًا مصريًا، ليصل إلى 580 جنيهًا مصريًا.
ووفقًا لبيانات السوق، فقد كان السعر السابق لكيلو البن السادة 500 جنيهًا، ويعكس هذا الارتفاع التغيرات الأخيرة في سوق البن، مما قد يؤثر على تكلفة المشتريات للأفراد والمقاهي على حد سواء.
وقد تأثرت جميع أنواع البن بهذه الزيادة، حيث سجلت الأسعار الجديدة ارتفاعات كالتالي:
البن السادة الفاتح والغامق والوسط: 580 جنيهًا للكيلو.
البن المحوج الفاتح: 700 جنيه للكيلو.
البن المحوج دوبل فاتح: 840 جنيهًا للكيلو.
البن المحوج سوبر: 880 جنيهًا للكيلو.
وتشير هذه الزيادات الحادة إلى أزمة حقيقية يواجهها عشاق القهوة في الإسكندرية، حيث ستؤثر بشكل مباشر على ميزانيات العديد من الأسر، خاصة مع ارتفاع الأسعار بشكل عام في مختلف السلع الأساسية.
أسباب محتملة للارتفاع:
ارتفاع أسعار البن الخام عالميًا: قد يكون ارتفاع أسعار البن الخام في الأسواق العالمية أحد الأسباب الرئيسية وراء هذه الزيادة، خاصة مع زيادة الطلب على البن وتأثر الإنتاج العالمي بالعوامل المناخية والتغيرات الاقتصادية.
زيادة تكاليف الإنتاج: قد تكون الزيادة في تكاليف الإنتاج المحلية، مثل تكاليف النقل والتعبئة والتغليف، عاملاً مساهماً في ارتفاع الأسعار.
الضغوط التضخمية: قد يكون التضخم العام في البلاد، والذي يؤثر على أسعار جميع السلع والخدمات، أحد الأسباب التي دفعت التجار إلى رفع أسعار البن.
تأثير الزيادة على المستهلكين:
تراجع الاستهلاك: من المتوقع أن يؤدي ارتفاع الأسعار إلى تراجع في استهلاك البن، خاصة بين الفئات ذات الدخل المحدود.
التوجه إلى بدائل أرخص: قد يدفع المستهلكون إلى البحث عن بدائل أرخص للبن، مثل القهوة سريعة الذوبان أو أنواع أخرى من البن أقل تكلفة.
زيادة العبء على الميزانية: ستؤثر هذه الزيادة على ميزانيات الأسر، خاصة تلك التي تعتبر القهوة جزءًا أساسيًا من حياتها اليومية.
آراء الخبراء والتجار:
آراء الخبراء: يتوقع الخبراء الاقتصاديون استمرار ارتفاع الأسعار في الفترة المقبلة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
آراء التجار: يرى التجار أن هذه الزيادة جاءت نتيجة لضغوط عدة، وأنهم يحاولون الحفاظ على هامش ربح معقول في ظل الظروف الصعبة.
مطالب المستهلكين:
يطالب المستهلكون بضرورة تدخل الجهات المعنية لضبط الأسواق ومنع أي زيادات غير مبررة في أسعار السلع الأساسية، خاصة البن الذي يعد من المشروبات الأساسية في المجتمع المصري.
ختامًا، فإن ارتفاع أسعار البن في الإسكندرية يمثل تحديًا جديدًا للمستهلكين، ويستدعي البحث عن حلول جذرية لضبط الأسواق وتوفير السلع بأسعار عادلة.