أعلنت حملة المرشح الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، دونالد ترامب،، أن اتصالاتها الداخلية تعرضت للاختراق، متهمة الحكومة الإيرانية بالمسؤولية عن هذا الهجوم. رغم أن الحملة لم تقدم أدلة قاطعة تربط إيران بشكل مباشر بالحادثة، إلا أن هذه الاتهامات تأتي في سياق تاريخ طويل من العداء بين ترامب وطهران.
ووفقًا لحملة ترامب، جاء هذا الإعلان بعدما أفاد موقع بوليتيكو الإخباري بتلقيه رسائل إلكترونية من مصدر مجهول تحتوي على وثائق مسربة من داخل الحملة. وأوضح المتحدث باسم الحملة، ستيفن تشيونغ، في بيان، أن “هذه الوثائق تم الحصول عليها بشكل غير قانوني من قبل جهات أجنبية معادية للولايات المتحدة، بهدف التأثير على انتخابات 2024 وإثارة الفوضى في نظامنا الديمقراطي.”
تشير الحملة أيضًا إلى تقرير صادر عن باحثين من شركة مايكروسوفت في 9 أغسطس، ذكر أن حسابًا يخص “مسؤولًا رفيع المستوى” في حملة ترامب تعرض لمحاولة اختراق في يونيو من قبل متسللين يعتقد أنهم على صلة بالحكومة الإيرانية، دون تقديم تفاصيل إضافية عن هوية هذا المسؤول.
أعرب تشيونغ عن مخاوفه من أن إيران تدرك أن ترامب، إذا عاد إلى الرئاسة، سيستأنف سياسته الصارمة ضد النظام الإيراني، كما فعل خلال ولايته السابقة.
وكانت العلاقة بين إدارة ترامب وإيران قد وصلت إلى ذروتها من التوترات، خصوصًا بعد اغتيال القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في 2020، وانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني.










