نشرت صحيفة واشنطن بوست تقريراً يسلط الضوء على أن عملاء الشرطة الفيدرالية الأمريكية (FBI) جمعوا أدلة تشير إلى أن أحد أهداف الهجمات السيبرانية المدعومة من إيران كانت سوزي وايلز، كبيرة مستشاري الرئيس السابق دونالد ترامب. وقد جاء هذا التقرير بعد تأكيد شركة جوجل على استهداف قراصنة إيرانيين لحملات مرشحي الانتخابات الرئاسية الأمريكية، كامالا هاريس ودونالد ترامب.
تفاصيل التحقيق:
وفقًا للتقرير، يحقق مكتب التحقيقات الفيدرالي في ما إذا كانت الجهود التي بذلها المتسللون ضد السيدة وايلز قد أسفرت عن نجاح في اختراق أمني. وقد أشار العديد من المصادر المطلعة على التحقيق إلى أن سوزي وايلز، باعتبارها أحد كبار المسؤولين في حملة ترامب، كانت من بين الأهداف الرئيسية لهذه الهجمات، إلى جانب مستشارين آخرين.
تحقيق FBI: اختراق محتمل لمقر حملتي بايدن-هاريس وترامب على يد متسللين إيرانيين
ترامب يعلن : حملتى الانتخابية تم اختراقها وإيران هى المصدر
استهداف شخصيات بارزة:
كما نقلت الصحيفة عن مستشار لدونالد ترامب تأكيده على أن وايلز، إلى جانب مستشارين آخرين، كانت أهدافاً ضمن حملة الهجمات الإلكترونية. ويبدو أن هذه الهجمات ليست منفردة، حيث يحقق مكتب التحقيقات الفيدرالي أيضاً في احتمال وجود نمط أوسع من الهجمات السيبرانية، بما في ذلك أنشطة قامت بها دول أخرى مثل روسيا والصين، والتي قد تكون تهدف للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024.
ردود الفعل والتأكيدات:
في سياق متصل، أعلنت شركة جوجل يوم الأربعاء عن استهداف مجموعة قرصنة مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني لشخصيات بارزة في إسرائيل والولايات المتحدة، بما في ذلك مسؤولين حكوميين وحملات انتخابية. وأكدت شركة مايكروسوفت في وقت سابق من هذا الشهر أن قراصنة مرتبطين بالحكومة الإيرانية حاولوا التسلل إلى حساب “مسؤول رفيع المستوى” في حملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية في يونيو من هذا العام.
من جانبها، رفضت حكومة إيران، عبر مكتب ممثلها لدى الأمم المتحدة، التقارير التي تشير إلى تورط طهران في الهجمات الإلكترونية ضد حملة ترامب، مشيرة إلى أن “الحكومة الإيرانية ليس لديها غرض أو دافع للتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية”.
تقدير ترامب:
في رد فعل على التحقيقات، أشاد الرئيس السابق دونالد ترامب بأداء مكتب التحقيقات الفيدرالي، وصرح بأن التحقيق يظهر أن إيران هي المسؤولة عن الهجمات، مما يعكس التزام الوكالة بالتحقيق بشكل احترافي في هذه القضية.
خاتمة:
تواصل التحقيقات في هذه الهجمات السيبرانية تسليط الضوء على التهديدات المتزايدة للأمن السيبراني في سياق الانتخابات الرئاسية الأمريكية، مما يعزز أهمية التدقيق في التأثيرات المحتملة من الجهات الأجنبية على العملية الانتخابية.