ذكر التلفزيون الإسرائيلي أن مبنى في مستوطنة يعارة الإسرائيلية قرب الحدود اللبنانية تعرض لإصابة مباشرة بعد استهدافه بصاروخ. ولفت إلى مقتل جندي إسرائيلي ووقوع عدد من الإصابات في صفوف المدنيين.
وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن أنباء أولية تشير إلى انفجار طائرة مسيّرة انطلقت من لبنان في بلدة إسرائيلية بالجليل الغربي، في حين أُصيب إسرائيليون بحريق اندلع إثر انفجار مسيرة في بلدة ياعرة.
من جهتها، أكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” وقوع إصابة مباشرة شمال إسرائيل جراء الهجوم بالمسيرات والصواريخ من جنوب لبنان. وأضافت الصحيفة أنه تم رصد 3 مسيرات و10 قذائف صاروخية أُطلقت من لبنان.
وذكر الجيش الإسرائيلي أنه نجح في اعتراض بعض الأهداف الجوية، وسقطت أخرى في منطقة ياعرة.
وأمس الأحد، أفاد مراسل قناتي “العربية” و”الحدث” بمقتل عنصر في حزب الله يدعى فادي كنعان، جراء غارة بمسيرة إسرائيلية على دراجة نارية في بلدة شبعا جنوب لبنان. كما أوضح مراسلنا أن الجيش الإسرائيلي شن غارة أخرى على وسط عيتا الشعب جنوب لبنان أيضاً.
أصيب ثلاثة جنود من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان بجروح، على ما أعلنت اليونيفيل في بيان، جراء “انفجار” وقع بالقرب من آليتهم في ظل تبادل حزب الله وإسرائيل إطلاق النار منذ أشهر عبر الحدود.
ومنذ الثامن من تشرين الأول/أكتوبر غداة بدء الحرب في قطاع غزّة إثر هجوم غير مسبوق لحركة حماس على جنوب الدولة العبرية، يتبادل حزب الله القصف مع إسرائيل بصورة شبه يومية عبر الحدود.
وكانت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام الرسمية ذكرت في وقت سابق أن “الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ غارتين متتاليتين على بلدة الضهيرة” التي تبعد قرابة كيلومتر واحد عن يارين، ما أدى “إلى وقوع إصابات”.
ورجّح مصدر في اليونيفيل، مفضلاً عدم الكشف عن هويته، أن يكون الانفجار الذي تسبب بإصابة جنود القوة بجروح ناجما عن غارة جوية قريبة وليس “استهدافا مباشرا”.
في الأثناء، يتواصل تبادل القصف بين حزب الله وإسرائيل عند الحدود.
وكانت وزارة الصحة اللبنانية في وقت سابق أعلنت عن مقتل شخص وجرح آخر “بغارة للعدو الإسرائيلي” استهدفت “دراجة نارية” في بلدة شبعا في جنوب لبنان.