أدان الأزهر الشريف بشدة العدوان الإرهابي الذي تشنه القوات الصهيونية على مدن الضفة الغربية، والذي أدى إلى تدمير واسع للطرق والمنشآت والمنازل، وسفك دماء العشرات من الأبرياء، وإصابة واعتقال المئات.
وأصدر الأزهر بيانًا اليوم السبت، محذرًا من المخطط الصهيوني المتواصل الذي يستهدف الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويهدف إلى انتزاع ملكيتها وتهويد معالمها، وقتل مواطنيها الفلسطينيين، مما يشكل تهديدًا لإبادة جماعية جديدة في ظل تفشي هذا الكيان.
في بيانه، أشار الأزهر الشريف إلى أن العدوان الصهيوني يعكس سياسة توحشية تترافق مع تواطؤ دولي وعجز أممي غير مسبوق.
وأكد البيان أن ما يحدث في الضفة الغربية يهدد الأمن الإقليمي، ويعكس استمرارًا للمجازر الوحشية التي تُرتكب يوميًا في قطاع غزة، حيث أصبح العدو الصهيوني مطمئنًا إلى عدم تحرك العالم لمواجهة هذه الجرائم.
وحذر الأزهر من تداعيات هذا العدوان على أمن المنطقة واستقرارها، مطالبًا المجتمع الدولي والأطراف الفاعلة بتحمل مسؤولياتها تجاه الجرائم البشعة التي ترتكبها “آلة القتل الصهيونية” بحق الفلسطينيين، وبذل كل الجهود لوقف المخططات الصهيونية الرامية إلى قتل الأرواح وسلب الأرض وتزييف التاريخ، وكأنَّ العالم اليوم محكوم بقانون الغاب.
أكد الأزهر الشريف أن ما يحدث في الضفة الغربية وفي غزة يشكل تهديدًا جديًا لأمن المنطقة واستقرارها، ويتطلب تحركًا جماعيًا وفعّالًا من المجتمع الدولي والأمة الإسلامية. وشدد البيان على ضرورة التصدي للعدوان الصهيوني وتفويض جميع الجهود لحماية حقوق الفلسطينيين وإيقاف الجرائم المرتكبة ضدهم.