شهدت مدينة زيغن في غرب ألمانيا مساء الجمعة حادثاً مروعاً، حيث طعنت امرأة تبلغ من العمر 32 عاماً خمسة أشخاص على متن حافلة. ووفقاً للشرطة المحلية، فإن المشتبه بها قد تم القبض عليها، ولا يوجد دليل حتى الآن يشير إلى أن الحادث يحمل دوافع إرهابية.
وأشارت التقارير إلى أن حالة ثلاثة من الضحايا حرجة، فيما أصيبت ضحية أخرى بجروح خطيرة، وخرجت الخامسة بجروح طفيفة. وقد تسبب هذا الحادث في حالة من الصدمة والرعب بين السكان، وأثار تساؤلات حول الدوافع وراء هذا الهجوم الغامض.
تواصل الشرطة الألمانية تحقيقاتها في حادث الطعن الذي وقع على متن حافلة في مدينة زيغن، والذي أسفر عن إصابة خمسة أشخاص. وعلى الرغم من القبض على المشتبه بها، إلا أن الدوافع وراء هذا الهجوم لا تزال غامضة.
وتشير التقارير الأولية إلى أن المشتبه بها تعاني من اضطرابات نفسية، ولكن هذا الأمر لا يزال قيد التحقيق. وقد أثار هذا الحادث تساؤلات حول مدى فعالية الإجراءات الأمنية في مكافحة الجرائم العنيفة، ودعا إلى ضرورة توفير الرعاية الصحية والنفسية للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية.
وقالت الشرطة الألمانية إنه من غير المتوقع وقوع هجوم إرهابي في الوقت الحالي . وبحسب معلومات صحيفة بيلد، فإن مرتكب الجريمة ألماني، وهو ما أكدته الشرطة في وقت لاحق. ربما كانت مريضة نفسياً وتحت تأثير المخدرات أو الكحول. وبحسب تقارير إعلامية، فإن المرأة معروفة بالفعل لدى الشرطة بتهم تتعلق بالمخدرات.
وقال المتحدث باسم الشرطة نيكلاس زانكوفسكي: “كانت الحافلة جزءًا من طريق خاص في طريقها إلى مهرجان المدينة وكانت تقل الركاب إلى هناك مجانًا. لا يمكننا حتى الآن تقديم أي معلومات حول عمر وجنس الضحايا. إجراءات الشرطة مستمرة في الموقع والحافلة لا تزال هناك”.