إثيوبيا قوات فانو/أمهرة تحقق تقدمًا كبيرًا على الحدود بين ولاية جوندر والسودان
في تطور مهم على الساحة السياسية والأمنية في إثيوبيا، أعلنت قوات فانو/أمهرة عن سيطرتها على 75% من الحدود الاثيوبية السودانية في ولاية جوندر، وسط خسائر فادحة لقوات الجيش الإثيوبي، هذا التقدم العسكري يأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
السيطرة على الحدود الإثيوبية السودانية
وأعلنت قوات فانو/أمهرة عن تحقيق تقدم كبير في عملية السيطرة على الحدود بين ولاية جوندر الاثيوبية والسودان، حيث تمكنت من استعادة السيطرة على 75% من المناطق الحدودية. يشير هذا التقدم إلى قوة العمليات العسكرية التي تقوم بها قوات فانو/أمهرة وأهمية هذه المناطق الاستراتيجية بالنسبة للوضع الإقليمي.

الوضع على الأرض: تشير التقارير إلى أن الوضع على الأرض يشهد تغييرات سريعة، حيث تم تعزيز القوات العسكرية وتكثيف العمليات الأمنية في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات فانو/أمهرة. هذا التقدم قد يساهم في تغيير معادلة القوى في المنطقة ويؤثر على العلاقات بين إثيوبيا والسودان.
دعوة لعقد جلسة طارئة: في ظل هذا التقدم العسكري لقوات فانو/أمهرة، دعت حكومة أمهرة الإقليمية إلى عقد جلسة طارئة في مدينة بحر دار. يُتوقع أن تركز الجلسة على تقييم الوضع الأمني والإستراتيجي، ووضع استراتيجيات للتعامل مع التطورات الحالية.
التقدم الذي حققته قوات فانو/أمهرة على الحدود بين ولاية جوندر والسودان يمثل نقطة تحول هامة في النزاع القائم. من المتوقع أن يكون لهذه التطورات تأثير كبير على الوضع الإقليمي والأمني.
في 25 أغسطس 2024، استولت قوات فانو/أمهرة على أسلحة ثقيلة من قوات الدفاع الوطنية الإثيوبية. ووفقاً لمصادر، تمكنت قوات فانو من تحييد العقيدين أبرها وأنطينه، إضافة إلى أكثر من 100 جندي من الجيش الإثيوبي. كما استسلم حوالي 100 جندي إضافي في منطقة شرق ديمبيا.
وأشار قائد قيادة أمهرة فانو في جوندر إلى أن القوات المتبقية التي رفضت الاستسلام، والتي بلغ عددها نحو 100 جندي، قد تم تحييدها. وتضم قائمة الضحايا مسؤولين من منطقة ووريدا، إلى جانب العقيد أبرها، قائد الوحدة 105، والعقيد أنطينه.