أعلنت بريطانيا يوم الثلاثاء، 10 سبتمبر 2024، عن جولة جديدة من العقوبات، تتضمن إدراج سبعة كيانات إيرانية على نظام عقوبات إيران، وثلاثة كيانات روسية على نظام عقوبات روسيا. يأتي هذا الإعلان عقب تأكيد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أن روسيا تلقت صواريخ باليستية من إيران، ومن المتوقع أن تستخدمها في أوكرانيا خلال الأسابيع المقبلة.
العقوبات البريطانية:
أدرجت بريطانيا سبعة كيانات إيرانية و ثلاثة كيانات روسية في نظام العقوبات الخاص بها. تركز العقوبات الجديدة على الشركات والمنظمات المرتبطة بصناعات الطائرات بدون طيار في كلا البلدين، مما يعكس الاستجابة المتزايدة للأنشطة التي تعتبرها تهديدًا للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
الإجراءات الأوروبية:
أعلنت وزارة الخارجية الألمانية عن إجراء مشترك مع فرنسا وبريطانيا لفرض عقوبات على شركة الطيران الإيرانية، بسبب تقارير تؤكد نقل صواريخ باليستية من إيران إلى روسيا. واعتبرت الحكومات الثلاث هذا الإجراء تهديدًا مباشرًا لأمن أوروبا.
في بيان مشترك، وصف قادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا نقل الصواريخ الباليستية بأنه “تصعيد للتوتر”، وقرروا إلغاء اتفاقيات الخدمة الجوية الثنائية مع إيران عبر شركة الخطوط الجوية الأوروبية.
ردود الفعل الدولية:
خلال مؤتمر صحفي مشترك مع بلينكن، وصف وزير الخارجية البريطاني، ديفيد ليمي، نقل الصواريخ إلى روسيا بـ “التصعيد المهم”. وأكد ليمي تنسيق بريطانيا مع الولايات المتحدة للرد على هذا الإجراء، مشيرًا إلى “نمط مثير للقلق” من دعم إيران لـ “مجموعة الكرملين غير الشرعية”.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أن الصواريخ الإيرانية قد تُستخدم ضد أوكرانيا، وأعلن عن فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة تشمل شركة الطيران الإيرانية.
وأكد المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، بيتر ستانو، أن المعلومات حول نقل الصواريخ الباليستية من إيران إلى روسيا تعتبر “موثوقة”. وأشار إلى أن الاتحاد، بالتنسيق مع حلفائه الدوليين، سيقوم باتخاذ إجراءات عقابية جدية ضد إيران.
ظهرت تقارير صحفية تفيد بأن إيران قد أرسلت صواريخ باليستية قصيرة المدى إلى روسيا. وقد تبعت هذه التقارير تأكيدات من وكالتي أسوشيتد برس ونيويورك تايمز. في الوقت نفسه، لم تتمكن الولايات المتحدة من تأكيد هذه المعلومات بشكل رسمي في البداية، على الرغم من أن الاتحاد الأوروبي وصفها بأنها موثوقة.
تسعى الدول الغربية من خلال هذه العقوبات إلى مواجهة تصعيد التوترات الناجمة عن الأنشطة الإيرانية والروسية. تمثل العقوبات الجديدة جزءًا من استراتيجية أوسع لمحاسبة طهران وموسكو على تصرفاتهما التي تهدد الاستقرار العالمي وأمن أوروبا.