• المنشر | لكل ممنوع من النشر
الجمعة, يناير 23, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

Home » أخبار رئيسية » “الانقلاب مسكون بهاجس الخروج من السلطة”.. ماذا يجري في تونس؟

“الانقلاب مسكون بهاجس الخروج من السلطة”.. ماذا يجري في تونس؟

by عامر هلال
سبتمبر 21, 2024
in أخبار رئيسية, عربي
Share on Twitter

يواجه مشروع تعديل قانون الانتخابات بتونس، والمتمثل في نزع صلاحيات المحكمة الإدارية الخاصة بالنزاع الانتخابي ومنحها للقضاء العدلي من خلال المحاكم الاستئنافية، رفضا كبيرا مع تحذيرات من المس بالأسس الديمقراطية.

واحتجاجا على مشروع القانون الذي تقدم به 34 نائبا ومنحه مكتب البرلمان الصبغة الاستعجالية للنظر فيه قبل أسبوعين من الانتخابات الرئاسية؛ فقد قررت أحزاب ومنظمات التظاهر الأحد لأجل إيقاف “العبث”.

أخبار تهمك

من الدار البيضاء إلى التالتة شمال: هل يصبح يوسف بنعمري خليفة معلول أم مجرد صفقة شتوية عابرة للاهلى المصرى ؟»

الأمن التونسي يقضي على خلية إرهابية من 4 عناصر بـ “ماجل بلعباس” على حدود الجزائر

قمة تونس لمحاولة كسر جمود الأزمة الليبية: هل تنجح دول الجوار في إنهاء الانقسام السياسي؟

وقال أستاذ القانون عبد الوهاب معطر، إن نزع اختصاص القضاء الإداري وتحويله للقضاء العدلي هو “عبث كامل الأوصاف و إهانة موصوفة للشعب التونسي، واستباحة للدولة قبل أيام من انتخابات تدل كل المعطيات أن الرئيس المنتهية ولايته سيهزم فيها”.

وأكد الأستاذ معطر أن “الهدف المباشر من نزع اختصاص القضاء الإداري هو الحيلولة دون طعن المرشحين المقصيين، وهم عماد الدايمي والمنذر الزنايدي وعبد اللطيف المكي في نتائج الانتخابات”.

يشار إلى أن هؤلاء المرشحين قد أعلنوا رسميا أنهم سيطعنون في نتائج الانتخابات واعتبارها “باطلة”، وفي تعليق على ذلك قال الناطق الرسمي باسم هيئة الانتخابات محمد التليلي المنصري، الجمعة، إن “هيئة الانتخابات ملتزمة بتطبيق قرارات المحكمة الإدارية وإنها ستطبق أحكامها لو قضت ببطلان نتائج الانتخابات الرئاسية” على حد تعبيره.

وفي رده عن رفض الهيئة تنفيذ قرارات المحكمة بعودة مرشحين، شدد المنصري على أن “مجلس الهيئة لم يرفض تطبيق أحكام المحكمة الإدارية بل كان أمام استحالة تنفيذ، وليس في قاموس الهيئة ألّا تنفذ الأحكام بل إن المسألة كانت إجرائية”، على حد وصفه .

واعتبر أستاذ القانون عبد الوهاب معطر أن “الهدف الثاني من نزع اختصاص القضاء الإداري هو الحصول على مصادقة القضاء العدلي على مجزرة إلغاء الأصوات التي سيحصل عليها العياشي الزمال يوم 6 أكتوبر”.

والزمال مرشح مقبول نهائيا وهو مسجون بتهمة تزوير تزكيات وصادرة بحقه أكثر من ست بطاقات إيداع وتم رفض جميع مطالب الإفراج عنه.

من جانبه اعتبر القيادي بحركة “النهضة”، محسن السوداني، أن “مشروع القانون الذي يعتزم برلمان الانقلاب التصويت عليه، والذي يهدف إلى نزع اختصاص القضاء الإداري في ما يتعلق بالنزاع الانتخابي ونقله إلى القضاء العدلي، يمثّل خطوة متقدمة في اتجاه اكتمال مشهد العبث الذي دشنه الانقلاب منذ 25 يوليو 2021”.

وقال السوداني، إن “الانقلاب مسكون بهاجس الخروج من السلطة، ويدرك جيّدا أن المآل الانتخابي سيخرجه نهائيا من موقعه ويجرّده من النفوذ الذي يتحصّن فيه ويعرّضه للمتابعة القانونية، ولذلك، فإنّه يتصرّف بطريقة تفتقد إلى أي قدر من العقلانية” على حد تعبيره.

من جهتها قالت جبهة الخلاص الوطني إن الدعوة إلى “تنقيح” القانون “يعد تطورا خطيرا واعتداء سافرا على استقلالية السلطة القضائية وتشريعا على المقاس في نزاعات جارية خاضعة لقوانين سابقة الوضع”.

واعتبرت الجبهة (مكونة من أحزاب أبرزها النهضة وشخصيات حقوقية وسياسية)، أن هذا الإجراء “يُلقي بضوء كاشف جديد على انعدام أدنى شروط التكافؤ في المنافسة الانتخابية، وهو شرط جوهري لصحة الانتخابات ولشرعية ما قد تفرزه من نتائج”.

ونبهت الجبهة إلى أن إجراء التنقيح لقانون الانتخابات يأتي بعد أن “جُرّد التونسيون من حرية التعبير والاجتماع والترشح، وتعرض السياسيون ونشطاء المجتمع المدني والإعلاميون والمدونون إلى القمع والسجن، وتعرض القضاء إلى شتى أنواع الضغط والتهديد” .

يشار إلى أن مشروع القانون الذي تقدم به 34 نائبا في البرلمان يهدف وفق شرح أسبابه إلى: “ضمان وحدة الإطار القضائي الذي يتعهد بالنظر والبت في النزاعات الانتخابية، وذلك على خلفية ما تمت معاينته من اختلافات وصراعات في القرارات المتخذة والمواقف المعلنة من طرف كل من الهيئة العليا المستقلة للانتخابات والمحكمة الإدارية”.

و من بين مقترحات التعديل أن يتم الطعن في قرارات الهيئة من قبل المرشحين المقبولين من قبل هيئة الانتخابات أمام محكمة الاستئناف وأيضا أن تراقب محكمة الاستئناف تمويل الحملة للمترشحين والأحزاب السياسية وقوائم المرشحين”.

ويأتي المقترح قبل نحو أسبوعين من الانتخابات الرئاسية المقررة في السادس من أكتوبر القادم، ومع تواصل الجدل والتنديد الواسع من قبل خبراء القانون والسياسيين برفض هيئة الانتخابات تنفيذ قرارات المحكمة الإدارية والقاضية نهائيا بعودة مرشحين إلى السباق الرئاسي .

بدوره قال حزب “العمل والإنجاز” (أمينه العام مرشح للرئاسية وهو عبد اللطيف المكي) ، إن السعي “لإصدار قانون جائر يهدف إلى إقصاء المحكمة الإدارية من البت في النزاعات الانتخابية، هو تحد صارخ لكل المعايير القانونية والديمقراطية”، مؤكدة أنها “ممارسات استبدادية تعرض استقرار البلاد ومستقبلها وسمعتها الدولية للخطر”.

وحذر الحزب في بيان له ، “كل من ساهم أو صادق على هذه التجاوزات الخطيرة من أنه لن يفلت من المحاسبة، وأنه سيواجه المتابعة القانونية الصارمة، عاجلاً أم آجلاً، لأن العدالة ستطالهم مهما حاولوا التهرب من المسؤولية”.

وكانت المحكمة الإدارية قد قضت بصفة باتة بعودة مرشحين للسباق الرئاسي، وهم عبد اللطيف المكي وعماد الدايمي والمنذر الزنايدي، مقابل رفض هيئة الانتخابات بتعلة استحالة التنفيذ لأن المحكمة الإدارية تجاوزت الآجال القانونية لإعلامها بالقرارات المحددة بـ 48 ساعة، وهو ما نفته المحكمة.

واكتفت هيئة الانتخابات بإعلان قائمة نهائية، تضمنت المرشح العياشي زمال وزهير المغزاوي وقيس سعيد، ونشرتها بالجريدة الرسمية، فيما لاقى قرار الهيئة تنديدا حيث قام المرشحون المرفوضون من قبلها بتوجيه تنبيهات لها، مؤكدين أنهم سيطعنون في النتائج ويعتبرونها باطلة.

ورفضا لمشروع القانون المستعجل، فقد تصاعدت الدعوات المطالبة بتحركات احتجاجية نضالية لأجل إيقاف “العبث”.

وقد أعلنت الشبكة التونسية للحقوق والحريات عن “الطوارئ الشعبية” والتظاهر الأحد عند الظهر في العاصمة، موجهة الدعوة إلى كافة القوى بالبلاد دون استثناء.

والشبكة التونسية للحقوق مكونة من منظمات وجمعيات حقوقية وأحزاب، وفي تحركها الأخير منذ أسبوعين حشدت الآلاف من المتظاهرين من مختلف القوى، وقد نزلوا للشارع تنديدا بقمع الحريات.

وقالت الشبكة في دعوتها للتظاهر، إنه “في سابقة تاريخية مفضوحة قرر رئيس الجمهورية المنتهية ولايته عبر مجلس نوابه تنقيح القانون الانتخابي بعد انطلاق الحملة الانتخابية بأسبوع وقبل أيام قليلة من يوم الاقتراع.

وذلك بهدف تجريد المحكمة الادارية من دورها في مراقبة العملية الانتخابية، وهو ما يؤكد إصراره على التلاعب في العملية الانتخابية والدوس على ما تبقى من مقومات النظام الجمهوري”.

ودعت عدة أحزاب سياسية (مكونات جبهة الخلاص وحزب العمل)، إلى النضال السلمي المدني والتصدي لتلاعب المسار بالانتخابات وضرورة توحد كل القوى الوطنية.

Tags: الانتخابات الرئاسية 2024البرلمانالمحكمة الدستوريةتونسقيس سعيد
Previous Post

مصر تتابع بقلق بالغ التطورات بجنوب لبنان

Next Post

لافروف : روسيا لا ترغب في الحرب النووية

عامر هلال

عامر هلال

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

من الدار البيضاء إلى التالتة شمال: هل يصبح يوسف بنعمري خليفة معلول أم مجرد صفقة شتوية عابرة للاهلى المصرى ؟»

by المنشر
يناير 23, 2026

صفقة انتقال المغربي يوسف بلعمري (المنطوق جماهيريًا بنعمري) إلى الأهلي...

Read moreDetails

الأمن التونسي يقضي على خلية إرهابية من 4 عناصر بـ “ماجل بلعباس” على حدود الجزائر

يناير 22, 2026

قمة تونس لمحاولة كسر جمود الأزمة الليبية: هل تنجح دول الجوار في إنهاء الانقسام السياسي؟

يناير 21, 2026

الرئيس التونسي قيس بن سعيّد يوجه الجيش لقيادة عمليات الإنقاذ لمواجهة التقلبات الجوية الشديدة

يناير 20, 2026

تونس في قلب الإعصار: ضحايا وفيضانات تاريخية جراء العاصفة هاري المدمرة “فيديو”

يناير 20, 2026

تونس: محكمة الاستئناف تؤيد سجن زعيم الإخوان راشد الغنوشي 22 عاماً في قضية «أنستالينغو»

يناير 14, 2026
Next Post

لافروف : روسيا لا ترغب في الحرب النووية

استخبارات المجر تستجوب "حسناء البيجر"…تعرف على التفاصيل

الحوثي: اخترقنا المنظومات الأمنية الإسرائيلية وسنسيطر على القبة الصاروخية قريبا

أخر الأخبار

نقل الفنان محمد صبحي إلى المستشفى إثر أزمة قلبية مفاجئة.. وشقيقه يطمئن الجمهور

يناير 23, 2026

أوغندا: قائد الجيش يعلن مقتل 30 معارضا واعتقال أكثر من 2000 عقب انتخابات موسيفيني

يناير 23, 2026

الحكومة الفرنسية تنجو من حجب ثقة.. لوكورنو يُفعّل “49.3” القسري

يناير 23, 2026

واقعة تهز الرأي العام في مصر: فندق يمنع سيدة من الإقامة دون سند قانوني

يناير 23, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس