أكد الدكتور خالد جاد، وكيل معهد البحوث الزراعية، على أهمية المحاصيل الاستراتيجية كركيزة أساسية للأمن الغذائي المصري، مشددًا على الجهود المبذولة لتطوير هذه المحاصيل لمواجهة التحديات المناخية.
وفي تصريحات خاصة لبرنامج “صالة التحرير”، لفت جاد إلى أن المحاصيل العروية مثل الطماطم تتأثر بشكل كبير بالتغيرات المناخية، مما يؤدي إلى تقلب الأسعار بشكل مؤقت.
وأكد وكيل معهد البحوث الزراعية أن المعهد يعمل حاليًا على تطوير أصناف جديدة من الطماطم قادرة على تحمل درجات الحرارة المرتفعة، وذلك بهدف تحقيق الاستقرار في الإنتاج وتلبية احتياجات السوق المحلية.
شدد الدكتور خالد جاد على أهمية البحث العلمي في تطوير المحاصيل الزراعية لمواجهة التحديات المستقبلية، مؤكدًا أن مصر تمتلك كوادر علمية مؤهلة قادرة على تحقيق هذا الهدف. وأضاف أن الجهود المبذولة في هذا المجال تهدف إلى تحقيق الأمن الغذائي لمصر والحفاظ على الموارد الطبيعية.
كشف جاد عن استحداث 15 صنفًا جديدًا من القمح، تتميز بقدرتها على تحمل التغيرات المناخية المتطرفة التي تشهدها مصر والعالم. وأوضح أن هذه الأصناف تم تطويرها خصيصًا لمواجهة الظروف المناخية القاسية، مثل الجفاف وارتفاع درجات الحرارة، مما يساهم في ضمان استمرارية الإنتاج الزراعي وتوفير الغذاء للمواطنين.
كما أشار وكيل معهد البحوث الزراعية إلى أن جميع أصناف الأرز المنزرعة حاليًا تتميز بفترات نمو قصيرة وإنتاجية عالية، بالإضافة إلى استهلاكها لكميات أقل من المياه، مما يجعلها أكثر ملاءمة للظروف المناخية الحالية.