طالب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف هذه الأعمال الاستفزازية وذلك عبر بيان صدر اليوم الثلاثاء.
وقد حذر مجلس التعاون الخليجي، من الانتهاكات التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي في لبنان والتي تمثل “تهديدا خطيرا قد يؤدي إلى تفجر الأوضاع في المنطقة”، مطالبا المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف هذه الأعمال الاستفزازية.
وقال الأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي، في بيان، إن “الانتهاكات التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلية في الأراضي اللبنانية تمثل تهديدا خطيرا قد يؤدي إلى تفجر الأوضاع بالمنطقة”.
وأكد أن “هذه التصرفات تشكل انتهاكا واضحا للقوانين والأعراف والمواثيق الدولية، وتُعرض الأمن والسلم الإقليميين للخطر”.
وطالب البديوي “المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف هذه الأعمال الاستفزازية وتجنب تصاعد التوترات”.
وأعرب عن “دعم مجلس التعاون الثابت لسيادة لبنان وسلامة أراضيه وأمنه واستقراره”.
وشدد على “ضرورة تعزيز جميع الجهود الدولية لتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة”.
وذلك تعليقا على الهجوم العنيف الذي يشنه الجيش الإسرائيلي على لبنان منذ بدء المواجهات مع “حزب الله” قبل نحو عام.
ووصف البيان الهجوم الأخير الذي بدأ منذ صباح الإثنين بأنه “الأعنف والأوسع والأكثر كثافة” وأسفر عن مقتل 492 شخصا وإصابة 1645، بينهم أطفال ونساء، وفق حصيلة غير نهائية أعلنتها وزارة الصحة اللبنانية.
في المقابل، يستمر انطلاق صفارات الإنذار في المستوطنات الإسرائيلية قرب الحدود مع لبنان، إثر إطلاق “حزب الله” عشرات الصواريخ على مواقع عسكرية ومستوطنات.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها “حزب الله”، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر “الخط الأزرق” الفاصل؛ أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر؛ وخلّفت أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.













