بعد تعثر المفاوضات مع الجيش السوداني، أعلن قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، عن استعداد قواته لوضع خطة لعملية عسكرية واسعة في هجوم مضاد على انتصارات الجيش السوداني في الخرطوم ودارفور، تستهدف محاور جديدة لم تشهد اشتباكات سابقة مع الجيش.
تأتي هذه الخطوة بعد مشاركة وفد قوات الدعم السريع، برئاسة العميد الركن عمر حمدان، في منتدى الحوار السنوي للسلام والأمن في أفريقيا، الذي تنظمه مؤسسة ثابو مبيكي في جوانسبيرج بجنوب أفريقيا، حيث تم تناول قضايا السلام والأمن في القارة.
تصاعدت الأحداث في السودان، حيث شهدت منطقة شرق النيل بولاية الخرطوم حركة مغادرة ملحوظة لعناصر الدعم السريع بالتزامن مع بدء الجيش السوداني أول عملية برية لاستعادة السيطرة على مدن الولاية.
ووردت أنباء عن حشد كل من الدعم السريع والجيش لقواتهما في الخرطوم بحري، مما ينذر بمعركة محتملة في المنطقة.
وفي تطورات ميدانية أخرى، لقي 20 شخصًا مصرعهم وأصيب آخرون في هجوم شنته قوات الدعم السريع على قرية الدموكية شرق خور طقت بمحلية شيكان في ولاية شمال كردفان.
بينما أعلن الجيش السوداني سيطرته على بلدة في إقليم النيل الأزرق، مستمرًا في مواجهات عنيفة مع قوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم.
على صعيد آخر، اتهمت القوة المشتركة المساندة للجيش السوداني قوات الدعم السريع بتصفية اثنين من أسراها رمياً بالرصاص في ولاية شمال دارفور، مما يزيد من حدة التوترات بين الطرفين ويشير إلى تصعيد مستمر في الصراع الدائر في السودان.