تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح محطة قطارات صعيد مصر في بشتيل، الجيزة، عن ضرورة توطين الصناعة المحلية في مصر، مشيرًا إلى عدد من السلع والمنتجات المستوردة التي تمثل فرصًا واعدة للمستثمرين ورجال الأعمال.
وقال السيسي إن العديد من المنتجات التي تستوردها مصر بتكاليف عالية تمثل فرصة حقيقية لتطوير الصناعات المحلية.
وأوضح السيسي أن تكلفة استيراد الهواتف المحمولة وحدها تصل إلى 9 مليارات دولار، إلى جانب تكاليف استيراد الأدوية، مما يستدعي التفكير في إمكانية إنتاج هذه السلع محليًا.
وأضاف السيسي أن العديد من السلع الاستفزازية، مثل العطور ومزيلات العرق، التي تصل تكلفتها إلى 440 مليون دولار، ومستحضرات التجميل التي تبلغ تكلفتها 500 مليون دولار، تعكس الفجوة الكبيرة في الإنتاج المحلي.
كما ذكر أن استيراد الورق الفويل يكلف البلاد 500 مليون دولار، وهو منتج يمكن تصنيعه محليًا.
وأشار السيسي إلى استيراد الجبنة بقيمة مليار و200 مليون دولار، مؤكدًا أن الحلول تكمن في القدرة على إنتاج هذه السلع محليًا لتلبية احتياجات السوق المصري وتعزيز الاقتصاد الوطني.
وأكد أن تصنيع السيارات في مصر هو خطوة أساسية لتقليل الاعتماد على الاستيراد، حيث تصل تكاليف استيراد السيارات إلى 25 مليار دولار.
وطالب الرئيس رجال الأعمال والمستثمرين بالعمل الجاد لتوطين هذه الصناعات، مع التأكيد على دعم الحكومة لهذا التوجه، مشيرًا إلى أن هذه الجهود ستؤدي إلى توفير فرص عمل وزيادة الناتج المحلي، مما يعود بالنفع على الاقتصاد المصري.
وفي ختام حديثه، شدد السيسي على أهمية العمل المشترك لتحقيق هذه الأهداف وتجاوز التحديات الاقتصادية، مشيرًا إلى أن الحلول تكمن في استغلال هذه الفرص بدلاً من الاعتماد على الاستيراد.