قال سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية بالجيزة، إن الارتفاع الحاد في أسعار الدواجن خلال الفترة الأخيرة ليس له مبرر اقتصادي، مشيرًا إلى أن تكلفة إنتاج الكتكوت لا تتجاوز 25 جنيهًا.
وارتفع سعر الكتكوت إلى مستوى قياسي، مسجلا 56 جنيها، ليتجاوز قيمته سعر الدولار الواحد، ليرتفع بأكثر من 100%، وهو ما ينذر بإرتفاع أسعار الدواجن مرة أخرى.
وأضاف السيد في تصريحات صحفية أن وزارة الزراعة تتدخل حاليًا لضبط الأسواق من خلال فتح باب استيراد الكتاكيت والبيض، مؤكدًا أن الإنتاج المحلي يكفي لتلبية احتياجات السوق.
يعاني المواطنون المصريون من ارتفاع حاد في أسعار الدواجن، حيث وصل سعر كيلو الفراخ البيضاء إلى 88 جنيهًا، بينما وصلت إلى 88 جنيهًا للمستهلك. كما ارتفعت أسعار الفراخ الساسو والبلدي، في حين شهدت أسعار البط استقرارًا نسبيًا.
وأكد خبراء الاقتصاد أن هذا الارتفاع يؤثر بشكل كبير على ميزانية الأسر، خاصة وأن الدواجن تعتبر من أهم مصادر البروتين الحيواني. وتسعى الحكومة المصرية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضبط الأسواق وتوفير الدواجن بأسعار مناسبة للمستهلكين.
وأرجع خبراء الزراعة هذا الارتفاع إلى عدة عوامل، أبرزها زيادة الطلب وارتفاع أسعار الأعلاف.