أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الخميس 17 أكتوبر عن مقتل القيادي في حزب الله، حسين محمد عواضة قائد كتيبة في حزب الله في منطقة بنت جبيل بجنوب لبنان ، متهما إياه بالمسؤولية عن إطلاق صواريخ نحو إسرائيل.
ووفقًا لبيان جيش الإسرائيلي ، كان عواضة مسؤولًا عن الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار التي استهدفت مناطق أفيفيم والجليل الأعلى في شمال إسرائيل خلال العام الماضي.
التقارير تشير إلى أن عواضة هو واحد من 45 عنصرًا من حزب الله قُتلوا في عمليات الجيش الإسرائيلي خلال الـ 24 ساعة الماضية، حيث هاجم الجيش 150 هدفًا لحزب الله.
وفي وقت سابق، أفادت قناة التلغراف التابعة للجيش الإسرائيلي بأن سلاح الجو الإسرائيلي قتل جلال مصطفى الحريري، قائد حزب الله في منطقة قانا، حيث قُتل أيضًا عناصر آخرون من الحزب في العملية التي استهدفت إطلاق صواريخ مضادة للدبابات على إسرائيل.
من جانبها، أعلنت السلطات اللبنانية عن مقتل 21 شخصًا في غارات جوية إسرائيلية على مناطق متفرقة في لبنان، من بينهم 15 شخصًا تم انتشال جثثهم من تحت أنقاض مبنى في قانا.
وطلب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، من سكان منطقة تيمانين في محافظة البقاع شرقي لبنان مغادرة أماكن إقامتهم “قريبًا جدًا” بسبب وجود معدات وقوات حزب الله في المنطقة.
اليوم يمثل اليوم الثامن عشر منذ بدء العمليات البرية للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان. وفي سياق متصل، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن عدد أسرى الحرب من حزب الله ارتفع إلى 10، بينما أكد الجيش الإسرائيلي أسر أربعة منهم.
في الأثناء، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن حكومة بشار الأسد، بالتعاون مع روسيا، ستسمح للميليشيات الداعمة لإيران وحزب الله بتنفيذ عمليات ضد إسرائيل، وسط مخاوف من أن تمتد الحرب الإسرائيلية إلى سوريا. وقد قامت الحكومة السورية مؤخرًا بتعزيز القيود على تحركات حزب الله والميليشيات الأخرى في مناطق مختلفة، بما في ذلك الجولان السوري.