عرفت قيمة العملة لأنها باتت البديل عن نظام المقايضة قديما، فكانت السلعة بالسلعة أو الشيء بالشيء قديما، ثم تحول تدريجيا أن أصبحت السلعة أو الشىء بالعملة، ومن هنا باتت للعملات أهمية حسب الحاجة اليها وحسب الطلب في الوقت نفسه عليها.
وفى السنوات الأخيرة بات عملة الدولار العملة الاولي في العالم نظرا للاقبال الكبير عليها مما ادي الي ارتفاعها نظير مختلف العملات وفى الوقت نفسه زيادة الطلب عليها كنوع من الملاذات الامنة مثلها مثل الذهب، ولا سيما لأنها تستخدم للدفوعات في الواردات والصادرات الدولية سواء في مصر او غيرها من دول العالم.
ومن هنا ومع التصاعد غير المنطقي في سعر العملة كان لابد من الاتجاه الي نظام عالمي جديد يساهم فى رفع قيمة العملات الدولية الأخرى مقارنة بالدولار ويسمح بالتبادل التجارى بالعملات المحلية بدلا من الدولار وبالتالي يمكن لهذا الاتجاه ان يخفض الطلب على الدولار في مصر لنحو 50% مستقبلا حال تفعيل مقررات “بريكس” .