قدم 28 عضوًا جمهوريًا في مجلس الشيوخ الأمريكي اقتراحًا يقضي بقطع المساعدات المالية الأمريكية للأمم المتحدة ووكالاتها إذا اتخذت أي إجراءات تُضعف مكانة إسرائيل.
يأتي هذا الاقتراح في سياق تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة بشأن القضايا المتعلقة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وفقًا لمشروع القرار، فإن السلطة الفلسطينية تسعى إلى “تقويض وإضعاف موقف إسرائيل” في الأمم المتحدة، خاصة بعد أن تمت ترقية الفلسطينيين إلى وضع مراقب دائم في هذه المنظمة، مما يمكّنهم من اتخاذ إجراءات ضد إسرائيل.
أعضاء مجلس الشيوخ أكدوا أن أي تغيير في وضع إسرائيل يجب أن يترتب عليه عواقب، مشددين على أنه في حال تقليص مكانة إسرائيل أو فرض قيود على مشاركتها، يجب منع الحكومة الفيدرالية من دفع أي أموال عضوية للأمم المتحدة أو وكالاتها.
تُعتبر الولايات المتحدة أكبر جهة مانحة للأمم المتحدة، حيث بلغت إجمالي مساعداتها في عام 2022 حوالي 18 مليار دولار، وهو ما يمثل نحو ثلث ميزانية المنظمة. تاريخيًا، كانت الولايات المتحدة قد هددت بالانسحاب من أي هيئة تابعة للأمم المتحدة لا تشارك فيها إسرائيل، وكانت إدارة ترامب قد قطعت المساعدات عن وكالة الأونروا، لكن هذه المساعدات استؤنفت في عهد بايدن.
التوترات بين إسرائيل والأمين العام للأمم المتحدة قد ازدادت مؤخرًا، حيث تم منع وزير الخارجية الإسرائيلي من زيارة الولايات المتحدة بعد انتقادات تتعلق بعدم إدانته لهجوم حماس على غزة.