اهتمت وسائل الإعلام الإسرائيلية بجدارية كبيرة في طهران تحمل صور الرهائن الإسرائيليين، معتبرةً أن هذه الخطوة تعكس معارضة إيران، الداعم الرئيسي لحركة حماس، لإطلاق سراحهم. الجدارية، التي تم تثبيتها في ساحة فلسطين، تعرض صور الرهائن وقد تلطخت وجوههم بالدماء، مع عناوين عبري وفارسي تقول: “لن يتم إطلاق سراح أي سجين”.
تأتي هذه الخطوة وسط توترات متزايدة، حيث اعتبرت صحيفة “معاريف” أنها “خطوة خطيرة جديدة ضد إسرائيل”. وعلى الرغم من هذا التصعيد، تواصل جهود الوساطة الدولية للإفراج عن الرهائن، إذ أعلن رئيس الموساد الإسرائيلي، ديفيد بارنيا، عن توجهه إلى الدوحة للتحدث مع المسؤولين القطريين والمصريين حول محادثات غير مباشرة.
ذكرت التقارير أن حماس أعلنت عن أسر 251 إسرائيليًا خلال الهجوم المفاجئ في 7 أكتوبر 2023، من بينهم 101 لا يزالون على قيد الحياة، بما في ذلك نساء ورضع وكبار في السن.
في الأثناء، يواصل وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، والمسؤولون القطريون مناقشة خطة جديدة لوقف إطلاق النار، تتضمن صفقة للإفراج عن عدد من الرهائن. وتفيد التقارير أن الحكومة الإسرائيلية مستعدة لتعليق العمليات العسكرية في غزة لمدة أسبوعين كجزء من هذه الصفقة المحتملة.
تبدو الأوضاع متوترة، حيث تتداخل السياسة، الأمن، والجهود الإنسانية في سياق متشابك من التحديات، مما يثير القلق بشأن مصير الرهائن وعواقب أي تصعيد إضافي.