أعلنت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح في السودان المنطوية تحت قوات الجيش السوداني، عن نجاحها في إحباط محاولة تهريب شحنة ضخمة من الأسلحة والذخائر المتطورة، في مثلث الحدود السودانية – الليبية – التشادية كانت متجهة إلى مليشيات الدعم السريع
تفاصيل العملية:
تمكنت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح في السودان من ضبط شحنة الأسلحة في مثلث الحدود السودانية – الليبية – التشادية، حيث كانت في طريقها إلى مناطق سيطرة الدعم السريع.
وبحسب بيان القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح في السودان، تضمنت الشحنة المضبوطة 7 عربات مصفحة، و25 سيارة دفع رباعي، وكميات كبيرة من الذخائر والأسلحة الثقيلة، بما في ذلك صواريخ كورنيت المضادة للدروع.
كما عثر أفراد القوة المشتركة على جوازات سفر وبطاقات مصرفية وصور عائلية لمرتزقة أجانب، بينهم كولومبيون، كانوا يتولون حراسة الشحنة.
و كشفت التحقيقات الأولية أن هذه الأسلحة تم تهريبها من دولة الإمارات العربية المتحدة، وأن المرتزقة دخلوا السودان بتأشيرات دخول حصلوا عليها من مطار آل مكتوم الدولي بدبي.
مؤامرة على السودان
في سياق متصل، أكد البيان أن السودان يواجه مؤامرات من دول وجهات دولية تسعى للسيطرة على موارده، من خلال دعم مليشيات مسلحة، وتوظيف شركات عالمية ومرتزقة لتنفيذ أجنداتها.
وأشار بيان القوة المشتركة إلى أن هذه القوى الخارجية تسعى إلى استخدام السلاح والمرتزقة لتحقيق مصالحها دون أي احترام للقوانين الدولية.
وأكد البيان أن الشعب السوداني يقف اليوم موحداً، مع القوات المسلحة، والقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، وكل القوى المساندة لهم، للتصدي لهذه المؤامرات ولضمان أمن وسلامة السودان ومستقبله.
انتهاك قرارات مجلس الأمن الدولي
وأكدت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح في السودان أن هذه العملية تكشف عن انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن الدولي التي تحظر بيع الأسلحة إلى السودان.
حذرت القوة المشتركة من خطورة هذه الأسلحة على السلام والأمن في السودان والمنطقة، مؤكدة أنها تستخدم في ارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين.
وطالبت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح في السودان المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف دعم مليشيات الدعم السريع بالأسلحة والمرتزقة.