أكد البيت الأبيض أن الفيديو الذي بثته حركة حماس مؤخراً لرهينة أمريكي يمثل “تذكيراً قاسياً بالإرهاب” الذي يستهدف مواطني عدة دول، بما في ذلك الولايات المتحدة.
وأشار البيت الأبيض إلى أن الرئيس جو بايدن يواصل العمل على الإفراج عن المواطنين الأمريكيين المختطفين، باستخدام كافة الوسائل الممكنة بما فيها الدبلوماسية، العقوبات، والإجراءات القانونية.
وأوضح البيت الأبيض أن الحرب في غزة كان يمكن أن تنتهي منذ شهور لو وافقت حماس على الإفراج عن الرهائن. وأضاف أن هناك اتفاقاً مطروحاً حالياً يمكن أن ينهي الحرب، ويتيح زيادة المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
كما أكد المتحدث باسم البيت الأبيض أن هناك فرصة مهمة للتوصل إلى اتفاق للإفراج عن الرهائن، وهو ما أشار إليه الرئيس بايدن في تصريحاته الأخيرة. وأكد أن الإدارة الأمريكية ستواصل الضغط على حماس لتحقيق هذا الهدف.
وفي سياق متصل، ذكرت تقارير إعلامية أن هناك عرضاً أمريكياً-إسرائيلياً بوساطة مصرية يقضي بوقف إطلاق النار لمدة 12 يوماً مقابل إطلاق سراح 4 رهائن. يتبع ذلك هدنة لمدة 30 يوماً تشمل إطلاق 12 رهينة إضافية، مع استمرار المفاوضات للوصول إلى وقف شامل وتبادل للأسرى بضمانات أمريكية.
البيت الأبيض أعرب عن أمله في أن تلتزم كافة الأطراف بالاتفاق للوصول إلى نهاية للحرب، وتحقيق تقدم في القضايا الإنسانية، مع التركيز على ضمان الإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين.