في تطور ميداني مفاجئ، سيطرت فصائل مسلحة ، بقيادة هيئة تحرير الشام، على مناطق واسعة في محافظتي إدلب وحلب.
التقدم السريع، الذي تزامن مع انسحابات كبيرة للقوات السورية وحلفائها، أعاد رسم خريطة الصراع في الشمال السوري، وأثار تساؤلات عما إذا كان هذا الزلزال العسكري مقدمة لتسويات كبرى أم وقودًا لصراعات جديدة.
لتفكيك هذه التطورات، استضاف “رادار” الباحث في مركز تحليل السياسات محمود علوش، والخبير العسكري والاستراتيجي، العميد تركي الحسن، والخبير الاستراتيجي الديمقراطي والمستشار السابق لهيلاري كلينتون، ريتشارد غودستين.