أعلن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) عن اكتشاف محاولة اختراق إلكتروني استهدفت مسؤولين إسرائيليين كبار. المتسللون، الذين يعتقد أنهم تابعون للنظام الإيراني، حاولوا تنفيذ 200 عملية تصيد إلكتروني ضد شخصيات سياسية وأمنية وإعلامية عبر منصات مثل WhatsApp وTelegram والبريد الإلكتروني. الهدف كان إقناع الضحايا بتنزيل برنامج ضار يمكنه الوصول إلى أجهزتهم الشخصية وجمع معلومات حساسة مثل مواقعهم المتكررة وعناوينهم.
وفقاً للشاباك، فإن إيران كانت تهدف من وراء هذه الهجمات إلى جمع المعلومات اللازمة لتنفيذ عمليات إرهابية داخل إسرائيل من خلال خلايا تجسسية جندتها داخل البلاد. المتسللون قدّموا أنفسهم في بعض الحالات بهويات مزيفة، مثل تقديم شخصيات أمنية معروفة في الحكومة الإسرائيلية لزيادة مصداقية هجوماتهم.
في هذا السياق، شدد الشاباك على أهمية التوعية بمخاطر الهجمات الإلكترونية، مشيراً إلى أن الوعي والتحفظ يمكن أن يساعدا في منع هذه الهجمات. كما أضاف الشاباك أنه واصل التعاون مع الأجهزة الأمنية الأخرى لتحديد وتعطيل الأنشطة الإيرانية في المجال السيبراني.
هذه الحملة الإلكترونية تأتي ضمن سلسلة من العمليات الأمنية التي تم الكشف عنها مؤخراً، مثل اعتقال مجموعة من الإسرائيليين المتهمين بالتجسس لصالح إيران، في محاولة لتنفيذ اغتيالات أو جمع معلومات حساسة حول شخصيات أمنية إسرائيلية.