تشهد ولاية الجزيرة وسط السودان اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني والفصائل الموالية له وبين مليشيات الدعم السريع، حيث يسعى الجيش جاهداً للسيطرة على مدينة ود مدني، عاصمة الولاية.
وأفادت مصادر محلية بأن الجيش السوداني شن هجوماً واسعاً على دفاعات الدعم السريع، وتمكن من السيطرة على عدة قرى استراتيجية على أطراف المدينة.
كما أعلنت قوات “درع البطانة”، إحدى الفصائل المسلحة التي تقاتل إلى جانب الجيش، سيطرتها على جسر “بلدة والمهيدي” الاستراتيجي.
من جانبها، أعلنت مليشيات الدعم السريع عن شن غارات جوية مكثفة على مناطق في شمال دارفور، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى. كما اتهمت شبكة أطباء السودان مليشيات الدعم السريع بارتكاب مجزرة مروعة في منطقة “أبوزريقة” جنوب مدينة الفاشر، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين الأبرياء.
دعت العديد من المنظمات الدولية إلى وقف إطلاق النار في السودان، وتوفير الحماية للمدنيين، ومحاسبة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية.
يشهد السودان أزمة إنسانية خطيرة بسبب استمرار الصراع المسلح، وتزايد الانتهاكات ضد المدنيين. وتتطلب هذه الأزمة تدخلاً عاجلاً من المجتمع الدولي لوقف العنف وحماية المدنيين.