بعد بيان الرئيس السوري السابق بشار الأسد حول سقوط دمشق، نصحت السفارة الأمريكية في دمشق الأمريكيين بمغادرة سوريا، قائلة إن الوضع الأمني هناك لا يزال متقلبًا، حيث لا يمكن التنبؤ بالصراعات المسلحة و”الإرهاب في جميع أنحاء البلاد”.
وطلبت السفارة الأمريكية المغلقة منذ عام 2012، من المواطنين الأمريكيين الذين لا يستطيعون مغادرة البلاد، إعداد “خطط طوارئ لحالات الطوارئ”. ولم يقدم البيان المزيد من التفاصيل في هذا الصدد.
وذكر البيان المنشور على شبكة “إكس” الاجتماعية أن حكومة الولايات المتحدة غير قادرة على تقديم أي خدمات قنصلية روتينية أو طارئة للمواطنين الأمريكيين، وأكدت أنه يتعين على أولئك الذين يحتاجون إلى مساعدة طارئة في الخروج الاتصال بالسفارة الأمريكية في البلد الذي يخططون للدخول إليه.
بيان بشار الأسد حول سقوط دمشق
أثار الرئيس السوري السابق بشار الأسد، الجدل بعد بيان نشرته “الرئاسة السورية” على موقع التواصل الاجتماعي “X”، حيث كشف عن الساعات الأخيرة لسقوط دمشق في يد “تحرير الشام” بقيادة أحمد الشرع الجولاني. وهو ما يشير إلى أن الأسد بعث برسالة إلى القوى الفاعلة في الداخل السوري، والقوى الإقليمية والدولية، بأن الحرب في سوريا لم تنتهِ بسقوط دمشق.
كما كان البيان رسالة إلى مسؤولي وعناصر الجيش السوري وأبناء الطائفة العلوية بأنهم يجب أن يكون لهم حصة موازية في النظام الجديد أو استمرار الصراع.
بيان الرئاسة السورية حول هروب بشار الأسد
نشرت صفحة الرئاسة السورية بيانًا للرئيس السوري السابق بشار الأسد حول ظروف هروبه من دمشق وسقوط النظام السوري، وسيطرة “تحرير الشام” على السلطة في دمشق.
ونشرت منصات التواصل الاجتماعي التابعة للرئاسة السورية السابقة، اليوم الاثنين، بيانًا للرئيس السوري السابق بشار الأسد، حول الظروف التي رافقت تنحيه ومغادرته البلاد بعد سقوط النظام السوري في أعقاب هجوم واسع شنته جماعة “تحرير الشام” على العاصمة دمشق.