شهدت العاصمة الجنوب سودانية جوبا، في تطور خطير، تصعيدًا في أعمال العنف التي استهدفت بشكل مباشر الجالية السودانية وممتلكاتها، بحسب شهود عيان لموقع المنشر الإخباري.
يأتي هذا التصعيد على خلفية الأحداث المؤسفة التي وقعت في ولاية الجزيرة بالسودان، والتي أسفرت عن مقتل عدد من مواطني جنوب السودان.
أعمال عنف واعتداءات:
شهدت جوبا مساء اليوم أعمال عنف واعتداءات طالت محلات تجارية وممتلكات تعود ملكيتها لسودانيين.
وتعود دوافع هذه الهجمات إلى الغضب الشعبي في جنوب السودان نتيجة لمقتل عدد من مواطنيهم في ولاية الجزيرة السودانية.
أكدت مصادر محلية وقوع إصابات في صفوف أفراد الجالية السودانية، دون تحديد عدد الإصابات بدقة.
وأدت هذه الأحداث إلى تفاقم التوتر الأمني في جوبا، مما يهدد بزيادة حدة الصراع بين الطائفتين.
الأحداث في ولاية الجزيرة:
تعتبر الأحداث التي وقعت في ولاية الجزيرة الشرارة التي أشعلت فتيل العنف في جوبا، حيث أثارت غضبًا شعبيًا واسعًا في جنوب السودان.
التاريخ المشترك المعقد بين السودان وجنوب السودان، والذي يشمل صراعات وحروب أهلية، يجعل من السهل تأجيج المشاعر السلبية بين الطائفتين.
ويعاني كلا البلدين من عدم الاستقرار السياسي والأمني، مما يجعل من السهل استغلال أي شرارة لإشعال الصراع.
التداعيات المحتملة:
قد يؤدي استمرار أعمال العنف إلى تصعيد الصراع بين السودان وجنوب السودان، مما يهدد بتقويض العلاقات بين البلدين.
كما قد يؤدي هذا التصعيد إلى تدهور الأوضاع الإنسانية في كلا البلدين، خاصة بالنسبة للأقليات.










