• المنشر | لكل ممنوع من النشر
الإثنين, فبراير 2, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

فرص وتحديات الدور الكردي في لعبة القوى الإقليمية كما يراه سيف الإسلام القذافي

by حيدر الموسوى
يناير 24, 2025
in أخبار رئيسية, رأي, عربي
Share on Twitter
الدور الكردي في لعبة القوى الإقليمية: فرص وتحديات

الدور الكردي في لعبة القوى الإقليمية: فرص وتحديات

كتب سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، مقالاً بعنوان “الدور الكردي في لعبة القوى الإقليمية: فرص وتحديات”. تناول الدكتور سيف الإسلام القذافي في مقال تحليلي الدور الكردي في المشهد الإقليمي، مسلطًا الضوء على الظلم التاريخي الذي تعرض له الشعب الكردي نتيجة تقسيم المنطقة بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية، والذي حال دون إقامة دولة خاصة بهم.

وأشار القذافي إلى استغلال الكيان الإسرائيلي للقضية الكردية لدعم مخططاته ضد الدول العربية، مشددًا على أن دعم إسرائيل للأكراد ليس بدافع إنساني، بل بهدف إضعاف العراق وسوريا، وتقويض استقرار المنطقة.

أخبار تهمك

تعرف على نتائج مباريات كرة القدم امس الأحد ١ فبراير ٢٠٢٦ : الزمالك وبيراميدز يكتبان عن القوة المصرية فى سماء القارة السمراء

هل ينجح التعديل الوزاري في إنقاذ ما يمكن إنقاذه بالكويت؟

كواليس اول يوم لحمزة عبدالكريم فى برشلونة : إعارة تاريخية تمهد لصفقة شراء مفاجِئة

نص المقال

لأكثر من ألف عام كانت منطقة الشرق الأوسط الكبير “الشام والعراق والجزيرة العربية ومصر وشمال إفريقيا تحت حكم الدولة الأموية أو العباسية أو الخلافة العثمانية لاحقاً، أي أنها كانت دائما جزء من إمبراطورية كبيرة مسيطرة.

بعد الحرب العالمية الأولى، وتفكك الإمبراطورية العثمانية، قامت كل قومية بتأسيس دولتها الخاصة أو كياناتها السياسية المتعددة. لم يعد هناك مثلاً إقليم الأناضول التابع لخلافة كبرى، بل حلت محله الجمهورية التركية كدولة مستقلة للقومية التركية. ولم يعد هناك ما يسمى “بلاد الشام” و”بلاد الرافدين” و”الجزيرة العربية” و “شمال إفريقيا” بل توزعت هذه الجغرافيا بين عدة دول تنتمي في مجموعها للقومية العربية، وصارت تضم دولاً عربية مستقلة لشعوب عربية متعددة.

الشعب الوحيد الذي بقي بلا دولة هو الشعب الكردي، والقومية الكردية هي القومية الوحيدة التي ظُلمت ولم تحصل على كيان سياسي متكامل لها. تم هذا على الرغم من أن الأكراد شعب ذو هوية ولغة وقومية خاصة بهم. لقد جرى تقسيمهم وتوزيعهم بين أراض تابعة لدول العراق وسوريا وتركيا وإيران.

عبر عقود من الزمن أكد القائد الشهيد معمر القذافي أن الأكراد شعب مظلوم، وقومية مشتتة، وإنه من الناحية الأخلاقية والإنصاف التاريخي، يجب أن تكون لهم دولة خاصة بهم.

ولكننا اليوم نرى أن ما تسمى “إسرائيل” بدأت تدعم القضية الكردية سياسياً وميدانياً. ليس هذا حباً في الشعب الكردي أو انحيازاً لقضيته الإنسانية، بل نكاية في العرب باعتبارهم العدو الأساسي للكيان الإسرائيلي. ويستهدف الكيان الإسرائيلي، في دعمه للأكراد، دولة العراق بالذات لأنها تشكل الرادع الأكبر له.

العراق يملك حدوداً واسعة واستراتيجية مع بلدان الطوق في سوريا والأردن، وجيشه ساهم مساهمة فعالة في كل المواجهات الحربية مع جيش الكيان، وقدم دعماً متواصلاً للجبهات المصرية والسورية بالذات.

وبعد اتفاقية كامب ديفيد عام 1977 تم إخراج مصر من دائرة الصراع العربي الإسرائيلي، فوجهت إسرائيل جهودها نحو عزل العراق وإشغال جيشه بالصراعات الداخلية لإلهائه عن دوره القومي. ركزت إسرائيل حينها على دعم الأكراد في شمال العراق متعاونة في ذلك مع إيران الشاه.

وفي عام 2025 تعود إسرائيل لتلعب نفس اللعبة التي لعبتها في العراق، ولكن هذه المرة في سوريا. تسعى إسرائيل إلى التأثير على الولايات المتحدة لدعم استقلال الأكراد في سوريا، أو منحهم على الأقل حكماً ذاتياً مشابهاً لكردستان العراق. يهدف هذا طبعاً إلى تقسيم الدولة السورية، وتفكيكها، وإضعافها سياسياً وسيادياً لضمان أن لا تشكل سوريا خطراً مستقبلياً عليها.

إذًا وبتخطيط من دولة الكيان، سيطر أكراد العراق على إقليم كردستان كشبه دولة مستقلة لهم، والآن قد يحصلون على دولة لهم في سوريا أيضاً. فلا مناص ساعتها من احتمال قيام دولة كردية ثالثة في تركيا.

كيف ذلك؟ لنتذكر أولاً أن عدد الأكراد في تركيا يتجاوز الـ 15 مليون، وهم بذلك يشكلون خُمس سكان تركيا ويتركزون في جنوب شرق البلاد بالذات. علينا عندها أن نستوعب أن تركيا قد يتم دفعها لأسباب سياسية واستراتيجية عديدة لأن تشهد أحداثاً مشابهة لأحداث العراق وسوريا.

الكيان الإسرائيلي يخشى استراتيجياً من اقتراب دولة كبرى كتركيا من حدوده. إذا ما سقطت قوات سوريا الديمقراطية وخرج الأكراد من معادلة القوى السياسية في سوريا، فإن الأتراك سيملؤون الفراغ الناتج من هذا، ويتغلغلون في عمق الجغرافيا السورية نحو الحدود مع الكيان الإسرائيلي.

الوضع الحالي في سوريا يفصح عن سيطرة تركية واضحة في مفاصل الدولة السورية الجديدة، مما يشكل قلقاً عند الإسرائيليين. تاريخياً، فإن من يحكم اسطنبول العثمانية، أو القسطنطينية في العهد البيزنطي، يحكم دمشق بالضرورة، أو ينظر إليها على أنها مدينته الكبرى الثانية. اشتباك التاريخ والجغرافيا بين دمشق واسطنبول تؤكده اليوم تصريحات المسؤولين الأتراك التي تعلن عن اهتمام وانشغال الحكومة التركية بتفاصيل المشهد السياسي السوري.

من هذه التصريحات الرسمية تلك التي تؤكد أن تركيا ستحمي الأقليات العرقية والدينية في سوريا، فأين سيادة الدولة السورية على أراضيها وقوانينها وسياساتها الداخلية؟

هذا يعيد سوريا إلى النفوذ العثماني التاريخي، وهو أمر لن تقبل به إسرائيل بأي حال، مما يعني أن الدور القادم قد يكون على تركيا حتى يتم إلهاؤها عن الاقتراب من حدود إسرائيل.

ما جرى في سوريا إذن يشبه إطلاق شيطان من قمقمه، إذ كان الهدف تحقيق نتيجة محددة، لكن التداعيات قد تكون مختلفة تمامًا، بل وقد تتسبب بأضرار للدول التي دعمت التغيير في سوريا.

ما بدأ في سوريا لم ينته بعد، فالقضية ليست فقط في إسقاط حكم البعث، بل هي بداية لأحداث أكبر وأخطر ستشهدها المنطقة خلال الأشهر والسنوات المقبلة.

التاريخ يعيد نفسه.

لم يتوقع جورج بوش، ومعه بنیامین نتنياهو والصقور في اللوبي اليهودي الأمريكي، أن احتلالهم للعراق سنة 2003 سيؤدي في النهاية إلى تسليمها، بشعبها ونفطها، إلى عدوهم اللدود إيران. ولم يخطر أيضاً ببال نيكولا ساركوزي أن تدميره لليبيا سنة 2011 سيفتح الباب أمام الأتراك، أعداء فرنسا التاريخيين. كما لم يتخيل ديفيد كاميرون أن مشاركته في تدمير ليبيا ستجلب الروس، خصوم بريطانيا التاريخيين، إلى عمق المشهد الليبي. هذه هي حروب العصر؛ حين تنطلق خيولها، لا يمكن التنبؤ بالاتجاه الذي ستجر العربة إليه.

Tags: أخبار عاجلهأكراد سورياإسرائيلالأردنالأكرادالإمبراطورية العثمانيةالحكم الذاتيالدور الكرديالشعب الكرديالقوى الإقليميةالمنشرالمنشر _الاخبارىتقسيم سورياسيف الإسلام القذافيكردستان العراقليبيا
Previous Post

نتيجه اولي ثانوي الترم الاول 2025…. فى مصر : رابط وخطوات الاستعلام فور ظهورها

Next Post

محمد صلاح يواصل تألقه ويحصد جائزة لاعب الشهر في ليفربول للمرة الرابعة هذا الموسم

حيدر الموسوى

حيدر الموسوى

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

احذر من طقس مصر اليوم الاثنين 2 فبراير 2026…عودة البرد ليلًا في معظم المحافظات

by فرح منصور
فبراير 2, 2026

حالة الطقس اليوم الأثنين 2 فبراير 2026 في مصر تستعد...

Read moreDetails

تعرف على نتائج مباريات كرة القدم امس الأحد ١ فبراير ٢٠٢٦ : الزمالك وبيراميدز يكتبان عن القوة المصرية فى سماء القارة السمراء

فبراير 2, 2026

هل ينجح التعديل الوزاري في إنقاذ ما يمكن إنقاذه بالكويت؟

فبراير 2, 2026

كواليس اول يوم لحمزة عبدالكريم فى برشلونة : إعارة تاريخية تمهد لصفقة شراء مفاجِئة

فبراير 2, 2026

بعد طرد سفير إسرائيل…جنوب أفريقيا ترسم خطًا أحمر جديدًا: لا حصانة دبلوماسية لمن يسيء لرئيس البلاد

فبراير 2, 2026

صدمة في سوق العمرة المصرية : لماذا توقفت التأشيرات فجأة ووقعت شركات السياحة في فخ الالتزامات؟

فبراير 2, 2026
Next Post

محمد صلاح يواصل تألقه ويحصد جائزة لاعب الشهر في ليفربول للمرة الرابعة هذا الموسم

منتخب مصر لكرة  اليد يفوز على سلوفينيا26/25 ببطولة العالم

محمد الضيف يظهر لأول مرة ليعلن عن عملية "طوفان الأقصى" وإطلاق آلاف الصواريخ نحو إسرائيل

أخر الأخبار

تعرف على نتائج مباريات كرة القدم امس الأحد ١ فبراير ٢٠٢٦ : الزمالك وبيراميدز يكتبان عن القوة المصرية فى سماء القارة السمراء

فبراير 2, 2026

هل ينجح التعديل الوزاري في إنقاذ ما يمكن إنقاذه بالكويت؟

فبراير 2, 2026

كواليس اول يوم لحمزة عبدالكريم فى برشلونة : إعارة تاريخية تمهد لصفقة شراء مفاجِئة

فبراير 2, 2026

بعد طرد سفير إسرائيل…جنوب أفريقيا ترسم خطًا أحمر جديدًا: لا حصانة دبلوماسية لمن يسيء لرئيس البلاد

فبراير 2, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس