بعد ساعات من الكشف عن انتحار هاني عبد القادر، الموظف في دار الأوبرا المصرية، بسبب ما تردد عن تعرضه للظلم، تحركت السلطات المصرية وفتحت تحقيقا في الواقعة.
وأعلن وزير الثقافة المصري، أحمد فؤاد هنو، عن تشكيل لجنة للوقوف على ملابسات الحادث، معربا عن تعازيه لأسرة الموظف، ومؤكدا أن الوزارة لن تدخر جهدا في المتابعة وتقديم الدعم اللازم لأسرته.
وأشار الوزير إلى أن الرسالة التي تركها عبد القادر لا توضح بشكل مباشر تعرضه للظلم من جهة العمل، وهو ما ستحاول اللجنة التحقيق فيه.
وكان هاني عبد القادر قد أنهى حياته الأسبوع الماضي، بإلقاء نفسه في نهر النيل، بعد تعرضه لضغوط نفسية، حسبما أفاد مقربون منه. وقد عثر على جثمانه بعد عدة أيام غارقا في المياه.
وعثرت أسرة عبد القادر على رسالة مكتوبة بخط يده، تركها قبل اختفائه، ألمح فيها إلى تعرضه للظلم، دون أن يحدد الجهة التي تسببت في ذلك. ومما جاء في الرسالة: “رسالة من مظلوم إلى ظالمه.. ستراني في عقوق أبنائك… ستراني في غدر من حولك… ستراني في هجر أصحابك… ستراني في أحلامك المحطمة والتي لا تتحقق… ستراني في مرضك وضعفك وفشلك… والله العظيم أسالك بأنك ستراني”.
وكشف أحد أصدقاء عبد القادر المقربين أنه كان أبا لثلاث بنات، ويعمل موظفا في العلاقات العامة بدار الأوبرا منذ سنوات، وأنه تعرض لضغوط نفسية في الفترة الأخيرة من حياته نتيجة خلاف مع أحد زملائه وضيق الحال.
في المقابل، نفى مصدر في دار الأوبرا كل ما أثير حول وجود خلافات بين المنتحر وبعض زملائه، موضحا أنه كان يعاني منذ فترة بعض المشكلات النفسية.
وقد توفي أحد أصدقاء هاني عبد القادر حزنا عليه بعد انتشار خبر انتحاره، مما يزيد من مأساة هذه الواقعة.










