تشكيل الحكومة الجديدة في لبنان
في خطوة هامة نحو معالجة الأوضاع السياسية والاقتصادية في لبنان، وقع الرئيس اللبناني، جوزيف عون، يوم السبت، مرسوم تكليف نواف سلام بتشكيل الحكومة الجديدة بعد قبول استقالة حكومة نجيب ميقاتي. ورافق توقيع المرسوم، إعلان تشكيل حكومة جديدة تضم 24 وزيرا في خطوة كانت محط انتظار من قبل اللبنانيين في ظل التحديات الراهنة التي يواجهها البلد.
وكان نواف سلام قد تم تكليفه بتشكيل الحكومة في 13 كانون الثاني/ يناير، وذلك بعد موافقة 85 نائبا لبنانيا على تكليفه. وشهدت عملية تشكيل الحكومة العديد من العوائق، بما في ذلك التوازن الطائفي ووجود خلافات حول تمثيل الأحزاب السياسية، خاصة بين الأطراف المسيحية وحصة حزب “القوات اللبنانية” وكذلك التوازن بين الحصة الشيعية والوزير الخامس.
التشكيلة الحكومية
- رئيس الحكومة: نواف سلام
- نائب رئيس الحكومة: طارق متري
- وزير الخارجية: يوسف رجي
- وزير الدفاع: ميشال منسى
- وزير الداخلية: أحمد الحجار
- وزير المال: ياسين جابر
- وزير الثقافة: غسان سلامة
- وزير الصحة: ركان ناصر الدين
- وزير العمل: محمد حيدر
- وزير الطاقة: جو الصدي
- وزير الاتصالات: شارل الحاج
- وزيرة السياحة: لورا لحود
- وزير الإعلام: بول مرقص
- وزير الصناعة: جو عيسى الخوري
- وزير الزراعة: نزار هاني
- وزيرة الشؤون الاجتماعية: حنين السيد
- وزيرة البيئة: تمارا الزين
- وزير دولة لشؤون التنمية الإدارية: فادي مكي
- وزيرة الشباب والرياضة: نورا بيرقداريان
- وزيرة التربية: ريما كرامي
- وزير العدل: عادل أمين نصار
- وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي: كمال شحادة
- وزير الاقتصاد والتجارة: عامر بساط
- وزير الأشغال العامة والنقل: فايز رسامني
أول جلسة للحكومة
من المقرر أن تعقد أولى جلسات الحكومة الجديدة يوم الثلاثاء 11 شباط/ فبراير الساعة 11:00 قبل الظهر في قصر بعبدا. وستسبق الجلسة التقاط صورة تذكارية للحكومة الجديدة.
التحديات التي واجهت التشكيل
لقد واجه الرئيس المكلف نواف سلام تحديات كبيرة خلال فترة تشكيل الحكومة، وخاصة في ما يتعلق بالتوازن الطائفي في المناصب الوزارية. كان تمثيل الأحزاب المسيحية أحد أبرز القضايا الخلافية، بالإضافة إلى مطالبة حزب “القوات اللبنانية” بحصة مناسبة من الحقائب الوزارية. كذلك، كانت هناك خلافات حول توزيع المناصب بين الحصة الشيعية والوزير الخامس الذي أثار جدلا كبيرا.
ورغم هذه العقبات، تمكن سلام من تشكيل الحكومة الجديدة في وقت قياسي نسبيا، في خطوة تعكس استعداد لبنان لمواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية في المرحلة القادمة.
إن تشكيل هذه الحكومة يعتبر خطوة هامة في طريق استعادة الاستقرار السياسي في لبنان، إلا أن التحديات الاقتصادية الكبيرة لا تزال قائمة، ومن المتوقع أن تركز الحكومة الجديدة على إيجاد حلول للأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها المواطنون.