• المنشر | لكل ممنوع من النشر
الإثنين, فبراير 2, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

«خلصنا من ترامب وجاء أوغلو».. غزة بين الاحتلال والبيع والضم!

by عامر هلال
فبراير 14, 2025
in أخبار رئيسية, العالم, تقارير, عربي
Share on Twitter

اقترح رئيس الوزراء التركي الأسبق رئيس حزب «المستقبل» التركي المعارض، أحمد داود أوغلو، إجراء استفتاء على ربط غزة بتركيا مع منحها الحكم الذاتي حتى قيام الدولة الفلسطينية.

مقترح أوغلو بمنح ‎غزة حكما ذاتيا، وجعلها مرتبطة بتركيا الي أن تتحرر فلسطين، في نظر البعض فكرة استراتيجية إبداعية خارج الصندوق، وهي التي أنقذت بها ‎تركيا أتراك قبرص من الإبادة على أيدي القبارصة اليونانيين المدعومين من أوروبا، وفي نظر آخرين لا تختلف عن أطماع ترامب.

أخبار تهمك

بعد طرد سفير إسرائيل…جنوب أفريقيا ترسم خطًا أحمر جديدًا: لا حصانة دبلوماسية لمن يسيء لرئيس البلاد

طهران في حضن أنقرة: زيارة وزير خارجية إيران بين كوابيس الحرب وصفقة النووي المؤجلة

أردوغان في القاهرة: بين شعارات «الشراكة» وملفات الخلاف المؤجلة

وانقسمت جزيرة قبرص المتوسطية منذ 1974 بين جمهورية ناطقة باللغة اليونانية في الجنوب معترف بها من قبل الأمم المتحدة وأخرى قبرصية تركية في الشمال أعلنت استقلالها بشكل أحادي عام 1983

واعتمد كثير من الكتابات الأكاديمية، المقاربةَ الديمغرافية أساسًا لتفسير السلوك التركي تجاه جزيرة قبرص، اعتمادًا على وجود القبارصة الأتراك في الجزيرة، لكن هذه المقاربة تمثل جزءًا من الحقيقة وليس كلها.

فلو لم يكن هناك تركي واحد في الجزيرة لكان لزامًا على تركيا إستراتيجيًا وضع قدم لها في الجزيرة، نظرًا لأهميتها الجيوستراتيجية الهائلة.فقبرص تعد حلقة الوصل بين ثلاث قارات، هي: أوروبا، وآسيا، وأفريقيا، وهي ثالث أكبر جزر البحر المتوسط، وتتميز بقربها من دول شرق المتوسط، مثل: تركيا، وسوريا، ولبنان، ومصر.

أي أنه لا يمكن لأي دولة ذات حضور إقليمي ودولي إخراج الجزيرة من حساباتها.كما ساهم موقع تلك الجزيرة في منحها ميزات عسكرية ودفاعية مهمة، ما حدا ببريطانيا إلى الاحتفاظ بقاعدتين عسكريتين حتى الآن، فيما يلعب الجزء اليوناني من الجزيرة أدوارًا لوجيستية مهمة للقوات الأميركية وحلفائها.

وقال أوغلو: «بصفتي تركياً من رعايا الدولة العثمانية، أقول للرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الدولة الشرعية الأخيرة التي حكمت فلسطين وأهل غزة هي الدولة العثمانية، وبعد ذلك، تم إنشاء الانتداب البريطاني ولم يمنح الجنسية لأحد، وإسرائيل بالفعل غير شرعية ولم تمنح الجنسية لأحد قط».

وأضاف أن «جمهورية تركيا هي الاستمرارية الشرعية للدولة العثمانية، ويجب على أهل غزة إجراء استفتاء بصفتهم رفاق تاريخ ومواطنين، ويجب ربطهم بالجمهورية التركية، منطقة مستقلة تتمتع بالحكم الذاتي حتى يتم إنشاء دولة فلسطين».

وأثارت هذه التصريحات ردود فعل واسعة، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها البعض محاولة لإحياء النفوذ العثماني في المنطقة، في حين رآها آخرون موقفًا سياسيًا يعكس توجهات المعارضة التركية في ظل التوترات الإقليمية.

من جهته، كتب أكرم رزق تعليقًا على الفكرة، “لا أرى أهل غزة يوافقون، ولكن أظن أنها مناورة سياسية مربكة لسردية “من النيل إلى الفرات”، تستحق اللعب بها قليلًا لإبعاد التركيز على فكرة التهجير باعتبارها ثيمة يراد لها أن تعلو الترند كونها من تصريحات لترمب، وإحلال ترند جديد فيختفي حديث التهجير لنخرج من الدفاع إلى الهجوم”.

أما عبد الله عقيل، فيقول: “فلسطين أقدم من الدولة العثمانية والبريطانية والأميركية. وتاريخ الحكم العثماني هو جزء من التاريخ الفلسطيني، مرحلة من مراحل فلسطين”.

أما فيان فترى، بأنها فكرة ليست سيئة وتكتب: “لن يجبر الفلسطينيون على ترك أراضيهم. منطقة الحكم الذاتي خطوة جيدة جدًا نحو الدولة الفلسطينية”.

من ناحيتها، كتبت نهى فتحي: “كانوا فين وهي غزة بتتقصف كل يوم ما شوفناش رد فعل وقتها يعني مصدرش منهم أي حاجة توقف العدوان”.

على المستوى الرسمي، لم تصدر بعد أي ردود فعل عربية أو فلسطينية مباشرة، لكن المقترح يتعارض مع الإجماع العربي الذي يؤكد أهمية إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1976 وعاصمتها القدس الشرقية.

من جهته، قال الكاتب والمحلل السياسي التركي إسماعيل ياشا، إن تركيا ترفض تهجير سكان قطاع غزة، ولكن لا يتوقع أن يكون ردها على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كما تحلم به المعارضة التركية، مهما حاول حزب الشعب الجمهوري استفزاز الرئيس رجب طيب أردوغان.

وأكد ياشا أنه من المتوقع أن تتحرك أنقرة لإفشال الخطة دون إطلاق تصريحات تستهدف الرئيس الأمريكي مباشرة، وأن تبذل جهودا دبلوماسية لإعادة إعمار القطاع ودعم سكانه، بالتنسيق والتعاون مع الدول العربية والإسلامية والأوروبية الرافضة للخطة.

ولفت إلى أن تركيا ستواصل دفاعها في المحافل الدولية عن حقوق الشعب الفلسطيني، وتكثف جهودها لإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة.

من جانبه، رفض رئيس حزب «الديمقراطية والتقدم»، علي باباجان، مطالبة ترمب بتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة أو إقامة أي مشاريع فيها، قائلاً إن «غزة ملك لشعب غزة، ولأولئك الذين يقاومون من أجل فلسطين المستقلة، ليس لدى الفلسطينيين شبر واحد من الأرض ليعطوه لإسرائيل أو الولايات المتحدة. ألم تفهموا بعد؟ لقد مرت عقود من الزمن، ولم تتغير المقاومة الفلسطينية، ستخسرون».

وأضاف باباجان: «لقد وضع هؤلاء أنظارهم على الأراضي في غزة، أولئك الذين ينظرون إلى القتلى ويرونهم أرقاماً بسيطة يفكرون في الأموال التي سيكسبونها من خلال النظر إلى الحطام، وبالطبع، هناك أيضاً خلفية آيديولوجية هنا، القضية الحقيقية هي أنهم يخططون حالياً لاقتلاع الفلسطينيين من أراضيهم وترحيلهم إلى أراضٍ أخرى».

في السياق ذاته، أكد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، أن إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة وتتمتع بوحدة أراضيها على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بات أمراً لا يحتمل التأخير أكثر من ذلك.

Tags: أحمد داوود أوغلوإسرائيلتركياغزةقبرص
Previous Post

«السعودية تعلن نهاية الحرب الروسية الأوكرانية».. لماذا الكعبة بدلا من الفاتيكان؟

Next Post

القطرون تحت النار: تفاصيل الاشتباكات الدامية جنوب ليبيا

عامر هلال

عامر هلال

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

بعد طرد سفير إسرائيل…جنوب أفريقيا ترسم خطًا أحمر جديدًا: لا حصانة دبلوماسية لمن يسيء لرئيس البلاد

by فرح منصور
فبراير 2, 2026

جنوب أفريقيا تطرد ممثل إسرائيل: السيادة أولًا.. ورامافوزا خط أحمر...

Read moreDetails

طهران في حضن أنقرة: زيارة وزير خارجية إيران بين كوابيس الحرب وصفقة النووي المؤجلة

فبراير 2, 2026

أردوغان في القاهرة: بين شعارات «الشراكة» وملفات الخلاف المؤجلة

فبراير 2, 2026

حزب الله تحت الحصار الشامل: كيف تقلص الضغوط الدولية والإسرائيلية خياراته؟

فبراير 2, 2026

القاهرة تجمع السيسي وعبد الله الثاني: رفض التهجير ودعم حل الدولتين

فبراير 1, 2026

معبر رفح يفتح أبوابه غدا.. أول صور للاستعدادات و«حماس» تحذر من محاولات فرض حصار جديد

فبراير 1, 2026
Next Post

القطرون تحت النار: تفاصيل الاشتباكات الدامية جنوب ليبيا

انفجار أفغانستان يزلزل العالم …ما رد فعل السعودية على الحادث ؟

رغم المعارضة والرفض …ترامب يمنح إسرائيل صفقة أسلحة متطورة

أخر الأخبار

تعرف على نتائج مباريات كرة القدم امس الأحد ١ فبراير ٢٠٢٦ : الزمالك وبيراميدز يكتبان عن القوة المصرية فى سماء القارة السمراء

فبراير 2, 2026

هل ينجح التعديل الوزاري في إنقاذ ما يمكن إنقاذه بالكويت؟

فبراير 2, 2026

كواليس اول يوم لحمزة عبدالكريم فى برشلونة : إعارة تاريخية تمهد لصفقة شراء مفاجِئة

فبراير 2, 2026

بعد طرد سفير إسرائيل…جنوب أفريقيا ترسم خطًا أحمر جديدًا: لا حصانة دبلوماسية لمن يسيء لرئيس البلاد

فبراير 2, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس