تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس
صرح وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يوم الخميس، بأن الجيش الإسرائيلي سيظل موجودًا في أجزاء من لبنان وسوريا وقطاع غزة طالما كان هناك حاجة لذلك، مؤكداً أن القوات الإسرائيلية لن تغادر هذه المناطق في الوقت الحالي. وقال كاتس إن الوجود العسكري الإسرائيلي في هذه المناطق جزء من استراتيجية الدفاع عن الحدود، وإنه يشمل العديد من المواقع العازلة التي تحتفظ بها إسرائيل في سوريا ولبنان بالإضافة إلى استمرار تواجدها في قطاع غزة.
الوجود العسكري في جنوب لبنان
وفيما يخص جنوب لبنان، حيث تحتفظ إسرائيل بخمسة مواقع عسكرية، أكد كاتس أن وجود الجيش الإسرائيلي في المنطقة الأمنية في لبنان مفتوح دون تحديد جدول زمني. وأضاف أن “الوضع هو الذي يحدد استمرار وجودنا في هذه المناطق، وليس الوقت”، مشيراً إلى أنه تم الحصول على الضوء الأخضر من الولايات المتحدة الأمريكية لاستمرار هذا الوجود.
الوجود في جنوب سوريا
كما أصر كاتس على ضرورة نزع السلاح من جنوب سوريا، مؤكداً أن إسرائيل “لا تثق بالحكومة الانتقالية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع”، ووصف تصريحات الشرع بأنها “مناورة سياسية”، قائلاً: “لقد تغير من لبس الجلباب إلى البدلة ويتحدث بلطف، لكننا لا نثق به”. وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يعتزم الحفاظ على وجوده في الجزء السوري من جبل الشيخ وفي مواقع القيادة “إلى أجل غير مسمى”.
الوجود العسكري في غزة
وفي ما يتعلق بالوجود العسكري الإسرائيلي في غزة، أشار وزير الدفاع الإسرائيلي إلى أن الجيش “يستمر في الحفاظ على المنطقة الأمنية المحددة في غزة”، بما في ذلك المواقع الأمامية في الأراضي التي كانت قد خضعت للسيطرة الإسرائيلية سابقًا. وتحدث عن ممر فيلادلفيا، الذي يجاور الحدود المصرية، وقال إن حماس “تستمر في تهريب الأسلحة عبر الأنفاق تحت الممر”. وأوضح كاتس أن إسرائيل ستستمر في مراقبة هذه المنطقة، قائلاً إن “الجيش كان يحافظ على السيطرة على الممر طوال فترة الـ42 يومًا الأولى من وقف إطلاق النار”، مؤكداً أن “كل شيء كان سيكون مليئًا بالأسلحة لو لم نسيطر على الممر”.
رد حركة حماس
كما ردت حركة حماس على تصريحات كاتس، حيث اعتبرت أن تصريحاته بشأن الاحتفاظ بالمنطقة الحدودية بين غزة ومصر كمنطقة عازلة تمثل “انتهاكًا واضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار”، مؤكدة أن ذلك محاولة إسرائيلية لإفشال الاتفاق.
خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة
وبخصوص خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بمغادرة سكان غزة من القطاع، أشار كاتس إلى أنه يتم العمل على “عملية متسارعة لإنشاء إدارة هجرة طوعية للسماح لأولئك الذين يرغبون في مغادرة غزة للقيام بذلك عبر ميناء أشدود أو مطار رامون”، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط على القطاع.
الوجود العسكري في الضفة الغربية
وفي سياق آخر، تحدث كاتس عن تعزيز الوجود العسكري الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، حيث أكد أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في مخيم جنين للاجئين طوال العام المقبل، مشيرًا إلى أن المخيم خالٍ من السكان وأن الجيش قد أخبرهم بعدم مغادرته المنطقة.
التوترات في المنطقة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس تتزايد فيه التوترات في المنطقة، في ظل استمرار الغارات والعمليات العسكرية في سوريا ولبنان وقطاع غزة.