• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الجمعة, مارس 6, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

قراءة: هل يُنهي خطاب بول ميل حالة الجمود أم يُعجّل بانهيار اتفاق السلام؟

by حيدر الموسوى
مارس 21, 2025
in رأي
Share on Twitter

أخبار تهمك

كارثة إنسانية في جنوب السودان: نزوح 25 ألف مدني إلى “أيود” هربا من دماء “فانكور” بولاية جونقلي

سفارات غربية تدين “مجزرة” بانكور وتطالب جوبا بمحاسبة قوات مرتبطة بجيش جنوب السودان

اعتقال جنرال بارز في أمن جنوب السودان.. “مشار بول” في قبضة السلطات وجدل حول “دوافع عرقية”

بقلم/ فرانسيس مايكل قوانق
في ظل الأزمات المستمرة التي تعصف بجنوب السودان، برز خطاب نائب رئيس البلاد للشؤون الاقتصادية، بنجامين بول ميل، كدق ناقوس خطر يسلط الضوء على التحديات العميقة التي يواجهها اتفاقية تسوية النزاع المنشطة السلام لعام 2018.
تناول الخطاب موضوعات حيوية تتعلق بالأمن، وتنفيذ بنود الاتفاق، فضلاً عن ضرورة تحقيق الوحدة العسكرية بين الأطراف المتنازعة. وفي الوقت الذي يسعى فيه العديد من الفاعلين المحليين والدوليين إلى تعزيز الاستقرار في البلاد، يعكس خطاب بول ميل قلقا بالغا إزاء استمرار العنف الذي يهدد بإفشال عملية السلام. من خلال هذه التصريحات، ظهرت عدة محاور تحليلية بارزة تتطلب فحصا دقيقا لفهم تداعياتها السياسية والعسكرية على مستقبل جنوب السودان.
تصعيد اللهجة، حيث يُعتبر تهديده بـ “فرض السلام بالقوة” تصعيدا خطيرا للغة الخطاب السياسي في جنوب السودان، التي تشهد توترا محفوفاً بمخاطر اندلاع القتال، لكن في الوقت ذاته يُشير هذا إلى نفاد صبر الحكومة “معسكر سلفاكير” من تعثر تنفيذ اتفاق السلام، وإلى استعدادها لاتخاذ إجراءات أحادية، ومن خلال دعوته إلى تسليم الأسلحة والامتثال للأوامر، يعكس الخطاب رسالة حازمة بأن أي تهاون في تنفيذ اتفاقية السلام سيؤدي إلى فرض الأمن بالقوة، هذه اللهجة تعكس رغبة الحكومة في عدم التسامح مع أي تهديد قد يؤدي إلى تصعيد النزاع.
الضغط على رياك مشار: ركز بول ميل إلى حد بعيد على مطالبة رياك مشار بالامتثال للترتيبات الأمنية، والتخلي عن علاقته بـ “الجيش الأبيض”، والتخلي عن منصبه كقائد عام للحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة.
ويُظهر هذا محاولة واضحة لتقويض نفوذ مشار، وتحميله مسؤولية تعثر عملية السلام، وقد يكون الهدف هو تقليص التوترات وتعزيز السلطة المركزية للرئيس سلفاكير وحلفائه.
التأكيد على قوة الجيش: أكد بول ميل في خطابه على أن “الجيش أقوى من أي وقت مضى”، ويُطالب الجماعات المسلحة بالاستسلام، يُمكن تفسير هذا على أنه محاولة لترهيب المعارضة أكثر من “الجيش الأبيض”، وإظهار قوة الحكومة خاصة بعد الاعتقالات الأخير في العاصمة جوبا لقيادات العسكرية والسياسية من حركة مشار، دون رد فعل خطير كما كان تتوقعها الحكومة، لان بالنظر إلى الوضع في جنوب السودان ليس هناك جيش معترف بها من قبل أطراف السلام أو جيش مهني “خلاف جيش الانتماءات القبلية والولاءات الحزبية”، وحتى يكون هناك جيش قادر على التعامل مع الانفلاتات الأمنية وفرض السلام بالقوة، فالجيش الذي يتحدث عنه بول ميل هو قوات الموالية لمعسكره، بتالي فرض السلام بالقوة تعني الاقتتال مجددا، وهي خطوة تعني العودة إلى المربع الأول وانهيار الاتفاقية.
الاتهامات المتبادلة: وجه بول ميل اتهامات صريحة للحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة بتقويض السلام، وتضليل الحكومة. وهذا يُشير إلى عمق الخلافات بين الطرفين حاليا، وإلى صعوبة تحقيق المصالحة، لكن النداء الذي أطلقه بول ميل للسلام من خلال التهديدات بالعمل العسكري قد يعكس الحاجة الملحة لإنهاء النزاع العسكري، وفي نفس الوقت قد يؤدي إلى زيادة الانقسام السياسي بين الحكومة والمعارضة، وزيادة الاحتقان بين الأطراف وتعطيل جهود توحيد القوات المسلحة، الذي يمثل تحديا كبيرا أمام عملية المصالحة الوطنية.
التركيز على الترتيبات الأمنية: الحديث عن تسريع الترتيبات الأمنية، وخاصة توحيد القوات المسلحة، هي نقطة متناقضة تماما مع فرض “السلام بالقوة”، والقول إن الجيش أقوى من أي وقت مضى يكشف مدى التسليح العسكري للحكومة “مجموعة سلفاكير” والدعم الأوغندي لها، أكثر من أن يكون هناك قوات ذات مهنية قادرة على تنفيذ أوامر فرض السلام بالقوة، دون أن تنحرف هذه القوة إلى عنف قبلي مسلح، لكنه في نفس الوقت يُعكس إدراك الحكومة لأهمية هذا الملف في تحقيق الاستقرار، رغم المناورات التي تشير بالعودة إلى الحرب مجددا.
تأثير الخطاب: خطاب بول ميل، بصفة عامة أثار ردود فعل متباينة، حيث يعتبره البعض خطوة ضرورية نحو تحقيق السلام، بينما حذر آخرون من أنه قد يؤدي إلى تصعيد التوترات، ويُشير هذا إلى الانقسام الحاد في الرأي العام حول كيفية المضي قدما في عملية السلام، خاصة أن لغة الخطاب كشف المستور عنه في البلاد وشخصية بول ميل، ودره في إدارة البلاد، فإنه تحدث بمكان الرئيس، وليس نائبا للرئيس، وقد أرجع العديد أن من كان في المنصب من قبل لم يتحدث كما تحدث بول ميل، فهل هذا الثقة بالنفس والإدراك بمستقبل البلاد. أم في خلف الكواليس تنبؤات أخرى؟.
في آخر الأمر يُشير خطاب بول ميل، إلى مرحلتين حرجتين في عملية السلام في جنوب السودان. أولا تحقيق سلام دائم في البلاد بالحوار، وثانيا التهديد باستخدام القوة مؤشرا خطيرا، يُنذر بتصاعد العنف إذا لم يُتوصل إلى حل سياسي للأزمة.
وبناءً على هذا، يجب على الحكومة وحلفائها أن يعملوا على بناء الثقة مع الأطراف الأخرى، لا سيما المعارضة بقيادة رياك مشار، وشباب نوير المسلحين “الجيش الأبيض”، وتقديم ضمانات للسلام طويل الأمد من خلال آليات سياسية واضحة وآمنة. الحوار المستمر والضغوط الدبلوماسية من المجتمع الدولي قد تكون عوامل حاسمة في إحداث التوازن بين الحزم العسكري والإصلاحات السياسية الضرورية، وما لم يتم ذلك فإننا على حافة حرب مدمر مجددا يحرق اليابس.

Tags: اتفاق السلامالجيش الأبيضالحركة الشعبية لتحرير السودانجنوب السودانرياك مشارسلفاكيرفرانسيس مايكل قوانقمعسكر سلفاكير
Previous Post

التحولات العسكرية والسياسية في السودان …من دمار القصر الجمهوري إلى مستقبل غامض….!!

Next Post

الوشق المصري يهاجم جنودًا إسرائيليين: تفاصيل الواقعة غير المسبوقة

حيدر الموسوى

حيدر الموسوى

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

كارثة إنسانية في جنوب السودان: نزوح 25 ألف مدني إلى “أيود” هربا من دماء “فانكور” بولاية جونقلي

by حيدر الموسوى
مارس 4, 2026

كارثة إنسانية في جنوب السودان: نزوح 25 ألف مدني إلى...

Read moreDetails

سفارات غربية تدين “مجزرة” بانكور وتطالب جوبا بمحاسبة قوات مرتبطة بجيش جنوب السودان

فبراير 26, 2026

اعتقال جنرال بارز في أمن جنوب السودان.. “مشار بول” في قبضة السلطات وجدل حول “دوافع عرقية”

فبراير 25, 2026

تفاصيل لقاء رئيس المخابرات العامة المصرية مع وفد جنوب السودان رفيع المستوى

فبراير 24, 2026

النيل الأزرق يشتعل: صراع سوداني مفتوح يهدد بجرّ إثيوبيا وجنوب السودان إلى قلب المواجه

فبراير 20, 2026

النيل الأزرق بالسودان “ساحة حرب جديدة”.. تصعيد دامٍ في الكرمك ونزوح جماعي تحت نيران “المسيرات”

فبراير 20, 2026
Next Post

الوشق المصري يهاجم جنودًا إسرائيليين: تفاصيل الواقعة غير المسبوقة

المحكمة العليا الإسرائيلية تجمد إقالة رئيس الشاباك ونتنياهو يرد

من مصر إلى سوريا: قصة "أبو البراء المصري" وارتباطه بمجزرة الساحل السوري

أخر الأخبار

الدفاع السعودية تدمر 3 صواريخ باليستية على قاعدة الأمير سلطان شرق الرياض؟

مارس 6, 2026

نزيف الترسانة.. البنتاغون يطلب 50 مليار دولار لتعويض صواريخ “الأيام الأربعة” في حرب إيران

مارس 6, 2026

60 يوماً تفصل ترامب عن مواجهة كبرى في الكونغرس حول حرب إيران

مارس 6, 2026

سلاح الاستثمار: هل تضغط دول الخليج مالياً على ترامب لإنهاء المواجهة مع طهران؟

مارس 6, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس