شهدت مساجد محافظة الأنبار، غربي العراق، أجواء إيمانية مميزة خلال إحياء ليلة القدر، حيث اجتمع المصلون في خشوع وأداء للعبادات، في مشهد يعكس وحدة العقيدة بين المسلمين بعيدًا عن أي اعتبارات قومية أو عرقية.
وفي إحدى المساجد، تقدم الإمام الكوردي السني لإمامة المصلين، الذين كانوا من العرب السنة، في تأكيد على أن العقيدة الإسلامية تسمو فوق أي انتماءات قومية. وترددت أصداء التكبير والدعاء في أرجاء المسجد، حيث ابتهل المصلون إلى الله بالرحمة والمغفرة، مستشعرين نفحات هذه الليلة المباركة.
يُذكر أن محافظة الأنبار، ذات الأغلبية السنية، تحتضن مساجد عدة شهدت خلال شهر رمضان حضورًا واسعًا للمصلين، خاصة في العشر الأواخر، حيث يحرص المسلمون على الاعتكاف وقيام الليل طمعًا في الأجر والثواب.
“الحمد لله الذي جعل العقيدة سابقة للقومية”، هكذا عبر العديد من المصلين عن مشاعرهم خلال هذه الليلة المباركة، في تأكيد على أن الإسلام يوحد القلوب مهما اختلفت الأعراق.