في مقطع فيديو متداول كشف الرئيس المصري الراحل أنور السادات عن مخططات حافظ الأسد وطائفته العلوية، عندما أقدم على توقيع اتفاقية دفاع مشترك مع الاتحاد السوفيتي قبل 46 عامًا، وهي الخطوة التي اعتُبرت حينها بمثابة تحرك استراتيجي يهدف إلى تعزيز نفوذ نظام الأسد في المنطقة.
وكان السادات قد حذر من هذه الخطوة، مشيرًا إلى أن الاتفاقية لم تكن مجرد تحالف عسكري، بل وسيلة لتعزيز سيطرة الطائفة العلوية على الحكم في سوريا بدعم مباشر من موسكو. وتأتي هذه التصريحات في سياق التوترات التي شهدتها العلاقات المصرية-السورية خلال تلك الفترة، خاصة بعد قرارات السادات بالانفتاح على الغرب وإخراج المستشارين السوفييت من مصر.
ويعتبر هذا الموقف أحد أبرز المحطات التي شكلت التحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث عززت سوريا علاقتها بالاتحاد السوفيتي، بينما اتجهت مصر نحو الولايات المتحدة، مما أسس لمرحلة جديدة من التحالفات الإقليمية والدولية.