فقدت الساحة الفنية التركية والعالمية أحد أبرز نجومها، المغني فولكان كوناك (58 عامًا)، الذي لفظ أنفاسه الأخيرة مساء أمس الاثنين 31 مارس 2025 على خشبة مسرح بمدينة إسكله في قبرص التركية، أثناء أدائه حفلاً بمناسبة عيد الفطر، إثر نوبة قلبية حادة.
تفاصيل الرحلة الأخيرة
الحدث: انهيار مفاجئ خلال أداء أغنيته الشهيرة “Cerrahpaşa” أمام المئات
محاولات الإنقاذ: تدخل فرق الإسعاف لمدة 40 دقيقة على المسرح قبل نقله للمستشفى
التشخيص الطبي: توقف القلب الناتج عن انسداد شرايين تاجية حاد وفق تقرير تشريح الجثة
الوصية الصادمة: طلب حرقه ونثر رماده فوق البحر الأسود بطائرة هليكوبتر
مسيرة فنية حافلة
التفاصيل
الميلاد 27 فبراير 1967 بقرية هاجافيرا في طرابزون
الدراسة تخرج في معهد إسطنبول التقني للموسيقى التركية عام 1988
البوم البداية “Suların Horon Yeri” (1989) الذي جمع تراث منطقة البحر الأسود
أشهر أعماله ألبوم “Mora” (2006) الحاصل على جائزة “MÜ-YAP” الذهبية
اللقب “ابن الشمال” لارتباطه بمسقط رأسه على ضفاف البحر الأسود
تفاعلات وردود أفعال
رئيس بلدية أنقرة منصور يافاس: “صوت البحر الأسود الذي هز قلوبنا سيظل خالدًا”
جمهوره: تداول واسع لفيديو سقوطه الأخير مع تعليقات تستنكر نقص الإسعافات
زملاء المهنة: وصفوه بـ”الحارس الأخير للموسيقى الشعبية الأناضولية”
جدل حول إجراءات السلامة
أثار الحادث تساؤلات حول:
غياب أجهزة إنعاش متطورة في موقع الحفل
الاكتظاظ وقلة التهوية في القاعة
تأخر وصول سيارة الإسعاف 17 دقيقة بعد الاتصال بالطوارئ
ترك فولكان كوناك إرثًا موسيقيًا يمزج بين الشعر التركي الكلاسيكي والإيقاعات الشعبية، حيث لحّن قصائد لشعراء كبار مثل ناظم حكمت. رحيله المفاجئ يطرح أسئلة حول مخاطر الضغوط الفنية وإهمال الفحوصات الدورية للفنانين.