استئناف حكم السجن ضد الكاتب بوعلام صنصال في الجزائر
استأنف الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال حكما بالسجن خمس سنوات كان قد صدر بحقه في الجزائر، حسبما أفاد محاميه الفرنسي فرانسوا زيمراي اليوم الأربعاء. ويأتي هذا الإعلان بعد يومين من اتصال هاتفي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الجزائري عبد المجيد تبون، الذي تطرق إلى قضية بوعلام صنصال في إطار مناقشة سبل إعادة إطلاق الحوار بين البلدين.
وفي تصريح له لوكالة “فرانس برس”، أوضح المحامي زيمراي أن استئناف الحكم الصادر ضد صنصال لا يمنع من إمكانية الحصول على عفو إنساني، وأن هناك فرصة لإطلاق سراحه في إطار “لفتة إنسانية”، في ظل التوترات الدبلوماسية الجارية بين الجزائر وفرنسا.
وكان بوعلام صنصال قد أدين في الجزائر بتهم متعلقة بـ “التحريض على الفتنة” إثر تصريحات نقدية له ضد السلطات الجزائرية في كتبه ومقابلاته الإعلامية. إلا أن المحامي الفرنسي أشار إلى أن الاستئناف الذي تم تقديمه من قبل صنصال لا يزال في طور المراجعة القانونية.
من جانبه، يواصل محامو صنصال الضغط للحصول على عفو إنساني من السلطات الجزائرية، خاصة في ظل الأجواء الدبلوماسية الجديدة التي ظهرت بين الجزائر وفرنسا في الآونة الأخيرة. ويرتبط هذا الاتصال الهاتفي بين ماكرون وتبون بالحديث عن قضايا إنسانية وقانونية تتعلق بالمواطنين الفرنسيين في الجزائر، وهو ما يضع قضية بوعلام صنصال ضمن أولويات الحوار المشترك.
ويبقى مصير الكاتب الجزائري الفرنسي معلقا بين الاستئناف القضائي والآمال في الحصول على عفو إنساني قد يساعد في حل قضيته في وقت قريب، وسط الأجواء الدبلوماسية التي تشهد بعض الانفراج بين البلدين.