فقدت هوليوود أحد أبرز نجومها المتميزين بعد رحلة استمرت 4 عقود من العطاء الفني، حيث أعلنت ابنة الممثل المخضرم فال كيلمر عن وفاته يوم الثلاثاء 1 أبريل 2025 عن عمر ناهز 65 عامًا إثر مضاعفات التهاب رئوي. جاءت النهاية بعد معاناة طويلة مع سرطان الحنجرة دامت 11 عامًا، ليختم مسيرة حافلة بدأت بفيلم “توب غان” الأسطوري وانتهت بعودته المثيرة في الجزء الثاني منه قبل 3 سنوات.
تفاصيل الوفاة والإرث الإنساني
سبب الوفاة: التهاب رئوي حاد وفقًا للبيان الرسمي لابنته مرسيدس.
الصراع مع المرض: خضع لعملية قصبة هوائية عام 2014 وفقد صوته المميز، لكنه استعان بالذكاء الاصطناعي لاستعادة قدرته على التمثيل.
آخر ظهور فني: أدى دور “آيس مان” في فيلم “توب غان: مافريك” 2022 بطريقة مبتكرة تعكس تحدياته الصحية.
مفارقة درامية: رحل كيلمر بينما كان يعمل على مشروع فني شخصي يجمع بين الشعر والرسم، حيث كشفت وثائقية “فال” (2021) عن 40 ألف ساعة من الأرشيف الخاص الذي وثّق مراحل تحوله الفني.
محطات فنية بارزة
أيقونة التسعينيات: قدم أدوارًا تاريخية مثل “باتمان” (1995) و”جيم موريسون” في فيلم “ذا دورز” (1991).
مبادرات إنسانية: أسس مؤسسة لدعم الفنانين المهمشين، واهتم بقضايا التنوع الثقافي.
ثروة فنية: بلغت ثروته الصافية 25 مليون دولار شملت استثمارات عقارية واسعة في نيو مكسيكو ولوس أنجلوس.
ردود الفعل العالمية
توم كروز: “فقدنا عملاقًا استثنائيًا جمع بين الشجاعة الفنية والعمق الإنساني”.
جوش برولين: شارك صورة قديمة مع التعليق: “كنت تحمل نارًا إبداعية نادرة”.
نقاد السينما: أشادوا بقدرته على تحويل معاناته إلى فنٍّ مؤثر، خاصة في مشهد لقاء “مافريك” الأخير الذي احتوى دموعًا حقيقية.
ترك كيلمر إرثًا يتجاوز 80 عملًا فنيًا، مع تركيز خاص على مشروعه الوثائقي الذي وثق مراحل علاجه عبر كاميرات شخصية، مؤكدًا في آخر مقابلة: “الفن ليس اختيارًا.. إنه النَفَس الأخير للروح”. تُنقل الملكيات العقارية لابنيه مرسيدس وجاك، بينما تُدرس جامعة كاليفورنيا إقامة معرض دائم لأعماله الفنية التشكيلية.