جلسة مجلس الأمن الدولي لمناقشة نزاع الصحراء الغربية
يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة مشاورات مغلقة في الـ14 من أبريل الجاري لمناقشة آخر التطورات المتعلقة بنزاع الصحراء الغربية. هذه الجلسة تأتي في وقت حساس للملف الإقليمي الذي يشهد حالة من الجمود السياسي، حيث ستكون محط أنظار المجتمع الدولي الذي يترقب ما سيسفر عنه الاجتماع.
إحاطات من المعنيين بالملف
من المتوقع أن يقدم المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، إحاطة شاملة خلال هذه الجلسة، حيث سيعرض آخر مستجدات الملف استنادا إلى مشاوراته الأخيرة مع الأطراف المعنية والفاعلين الدوليين. ووفقا للمصادر، سيتطرق دي ميستورا إلى آخر تطورات العملية السياسية، التي يسعى من خلالها إلى إيجاد حل سياسي عادل ودائم لهذا النزاع الإقليمي.
كما سيعرض ألكسندر إيفانكو، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو)، إحاطته حول الوضع الميداني في المنطقة. ويتوقع أن يركز إيفانكو على التحديات التي تواجه بعثة المينورسو في تنفيذ مهامها وسط الوضع الراهن.
القرار الأممي 2756 وتطورات النزاع
يأتي هذا الاجتماع في إطار تطورات جديدة تتعلق بنزاع الصحراء الغربية، حيث سبق لمجلس الأمن الدولي أن اعتمد في 31 أكتوبر 2024 القرار 2756، الذي جدد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) لمدة عام إضافي. ويظل التحدي الأساسي للمجلس هو التوصل إلى حل عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف يضمن حق تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية.
مشاركة الجزائر وأهمية الجلسة
من الجدير بالذكر أن الجزائر ستشارك في هذه الجلسة بصفتها عضوا غير دائم في مجلس الأمن الدولي، حيث تعد جزءا أساسيا في المعادلة السياسية المتعلقة بنزاع الصحراء الغربية. تأتي هذه الجلسة في وقت يشهد فيه الملف الدولي حالة من الجمود، إذ لا تزال جهود الأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي توافق عليه جميع الأطراف تواجه صعوبات.