دعم الحبتور لسياسة المراجعة الشاملة للجنسيات
أكد رجل الأعمال الإماراتي الشهير خلف الحبتور دعمه الكامل لسياسة دول مجلس التعاون الخليجي في القيام بمراجعة شاملة للأشخاص الذين حصلوا على الجنسية منذ تأسيس هذه الدول. الحبتور دعا إلى تقييم ما قدّمه هؤلاء الأشخاص فعليًا لدول الخليج، وما إذا كانت أفعالهم وأقوالهم تعكس انتماءهم الحقيقي والصادق لهذه الأراضي التي احتضنتهم.
في تغريدة له على منصة “X”، كتب الحبتور: “حبّ الأرض لا يُشترى، ولا يُدرَّس في الكتب، بل يولد في القلب، ويتجلى في الفعل، ويُختبر في الأوقات الصعبة.” كما أضاف: “الوطن ليس مجرد حدود وجنسية، بل هو هواء نتنفسه، وكرامة نحملها، وواجب نؤديه بكل صدق. الولاء الحقيقي لا يُمنح بورقة، ولا يُباع بمنصب، بل يُثبت بالتضحيات والانتماء الحقيقي.”
إعادة الاعتبار لقيمة الانتماء
أكد الحبتور أن دول الخليج بحاجة إلى إعادة الاعتبار لقيمة الانتماء الحقيقي، مشيرًا إلى أن “الولاء لا يُثبت بالشعارات، بل بالفعل في المواقف”. وأكد أن الأشخاص الذين وُلِدوا في هذه الدول أو تربوا على أرضها، يعرفون أن حماية الوطن لا تكون بالقوانين فقط، بل بالولاء والتعاضد مع القيادة. وأضاف أن “ولا أحد يحب الأرض مثل رعاتها الحقيقيين، أبناءها الذين كبروا على ترابها، ونهلوا من قيمها.”
دعم لعملية المراجعة الشاملة
وفي تأكيده على دعم سياسة المراجعة الشاملة لملف الجنسيات في دول الخليج، قال الحبتور: “أرى أنه من حق أي دولة، وخاصة في مجلس التعاون الخليجي، أن تقوم بعملية نخل ومراجعة شاملة لكل من حصل على الجنسية منذ تأسيس دولنا، لتقييم ما قدموه فعليًا لأوطاننا، وما إذا كانت أفعالهم وأقوالهم تعكس انتماءهم الصادق لهذه الأرض.”
الولاء في المواقف والتضحيات
وفي ختام تصريحاته، أشار الحبتور إلى أن “الولاء ليس أمراً نظرياً، بل يظهر في المواقف، في التزامهم، في دفاعهم عن وطن احتضنهم وأكرمهم”. وأضاف: “أوطاننا لا تحتاج إلى أعداد، بل إلى نوعيات رجال ونساء من أهلها، رعاة البلاد، يحملونها في قلوبهم، ويحمونها بأفعالهم.”