مقاطعة تاريخية في تركيا: احتجاجات تتصاعد ضد الشركات الداعمة لأردوغان
شهدت المدن التركية الكبرى يوم الأربعاء موجة احتجاجات غير مسبوقة تزامنت مع دعوات مقاطعة جماعية للشركات الداعمة للرئيس رجب طيب أردوغان، في تصعيد جديد للأزمة السياسية التي تفجرت بعد اعتقال عمدة إسطنبول أكرم إمام أوغلو. أغلقت عشرات المتاجر والمقاهي أبوابها تضامنًا مع الحركة الاحتجاجية التي وصفتها الحكومة بـ”المحاولة التخريبية”.
الخلفية السياسية للاحتجاجات
تعود جذور الأزمة إلى 17 مارس 2025 مع اعتقال السلطات التركية لعمدة إسطنبول المثير للجدل، الذي يواجه تهمًا بالفساد و”تمويل الإرهاب” وفقًا للنيابة العامة. يعتبر إمام أوغلو المنافس الأبرز لأردوغان في الانتخابات الرئاسية المحتملة، حيث حصل على 48% من الأصوات في آخر استطلاع للرأي[.
تفاصيل الدعوة للمقاطعة
أطلق حزب الشعب الجمهوري المعارض قائمةً شاملة تضم 37 شركة ووسيلة إعلامية موالية للحكومة، داعيًا المواطنين إلى:
- تجنب التسوق في مراكز “ديميرورين” التجارية
- مقاطعة مقاهي “إسبريسو لاب”
- عدم شراء المنتجات الإعلامية لشبكة “دومان”
وسرعان ما تحولت الدعوة إلى حركة شعبية عابرة للأحزاب، حيث انضم آلاف الشباب عبر منصات التواصل الاجتماعي تحت وسم #يوم_بلا_تسوق[.
الانعكاسات الاقتصادية الفورية
شهدت البورصة التركية انخفاضًا حادًا بنسبة 4.2% مع افتتاح التعاملات، بينما فقدت الليرة 8% من قيمتها أمام الدولار خلال 48 ساعة فقط. يوضح الجدول التالي التأثيرات الرئيسية:
المؤشر الاقتصادي | قبل المقاطعة | بعد 24 ساعة |
---|---|---|
سعر الدولار/ليرة | 32.15 | 34.80 |
مؤشر B
|