بيان وزارة الخارجية المصرية
أدانت وزارة الخارجية المصرية اليوم الخميس 3 أبريل 2025 الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على عدة مواقع في الأراضي السورية، واعتبرتها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتعدياً على سيادة الدولة السورية. وأكدت أن هذه الهجمات تأتي في سياق استغلال إسرائيل للوضع الداخلي في سوريا، مما يعكس تصعيداً جديداً في التصعيدات الإسرائيلية ضد الأراضي السورية.
وطالبت مصر من المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته تجاه هذه التجاوزات، محذرة من أن استمرار هذه الهجمات يمثل تهديداً للأمن الإقليمي ويزيد من تعقيد الوضع في المنطقة.
كما شددت على ضرورة أن تلتزم إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي السورية، وبضرورة احترام اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، التي تمثل أساساً مهماً لاستقرار المنطقة وحقوق الأطراف المعنية.
إدانة استهداف العيادة في قطاع غزة
في سياق آخر، أبدت مصر استنكارها الشديد للهجوم الإسرائيلي الذي استهدف عيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين. واعتبرت الوزارة هذا الهجوم خرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مؤكدة أن استهداف المنشآت الإنسانية والمنظمات الأممية يمثل انتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان.
التنديد بالسلوك الإسرائيلي وغياب رد الفعل الدولي
أعربت مصر عن استنكارها الشديد لاستهداف إسرائيل المتعمد للمنشآت الطبية والمنظمات الإنسانية، وهو ما يعكس عدم اكتراث إسرائيل بالقانون الدولي واستمرارها في ارتكاب الجرائم بحق المدنيين في المنطقة. وأشارت إلى أن هذا السلوك الإسرائيلي يساهم في تدهور الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية ويعكس غياب أي رادع دولي لمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها المستمرة.
وفي هذا الصدد، أكدت مصر على أهمية أن يضع المجتمع الدولي حداً لهذه السياسة الإسرائيلية، مشيرة إلى أن صمت بعض الأطراف الدولية يمثل دعماً غير مباشر لاستمرار هذه الانتهاكات. وطالبت مصر بتجنب ازدواج المعايير في التعامل مع القضايا الدولية، مطالبة المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ مواقف حازمة ضد إسرائيل لوقف ممارساتها العدوانية.