• المنشر | لكل ممنوع من النشر
الأحد, فبراير 1, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

ترتيبات المشهد وتقاسم النفوذ ونداءعودة العلاقات التاريخية

by حيدر الموسوى
أبريل 10, 2025
in رأي
Share on Twitter

أحمد شيخو
يشهد منطقة الشرق الأوسط تغيرات مهمة في الأبعاد الاستراتيجية السياسية والاقتصادية والثقافية، ستكون لها تداعيات على النظام الإقليمي والعالمي وعلى وضع الشعوب والنظم والبنى الاجتماعية الموجودة منذ حوالي مئة عام.

نستطيع أن نعتبر أن انهيار النظام في سوريا نقطة مفصلية في حياة شعوب ودول المنطقة، وهو انهيار للاتفاقية الدولية “سايكس بيكو – سزانوف”، وهو بمثابة حدث تاريخي ويأتي كامتداد لجملة من التغيرات التي بدأت منذ الحرب الخليجية الثانية، ثم سقوط صدام حسين وصولا إلى العقد والسنة الأخير من الأحداث الحالية.

أخبار تهمك

القاهرة تجمع السيسي وعبد الله الثاني: رفض التهجير ودعم حل الدولتين

تعديل وزاري في الكويت 2026.. بوفتين للإعلام وبودي للتجارة والشيخ جراح الصباح للخارجية

في حراسة مشددة.. شاكر محظور يظهر في المحكمة الاقتصادية للطعن على حكم حبسه

تحاول منظومة الهيمنة والنهب العالمية أن ترتب أدواتها من جديد وتستدرك الانطلاقات المجتمعية والتحركات الشعبية أمام قوى الاستبداد للدولة القومية العلمانية والدينية، لكي لا تظهر بدائل مجتمعية ديمقراطية تجذب الشعوب وتكون بديلة للأدوات الدولتية السلطوية الأحادية التي تحاول ترتيبها من جديد.

ما من شك أن ما تعانيه شعوبنا ومجتمعاتنا اليوم هو حصيلة ونتيجة لتراكم منظومات الفساد والنهب وغياب الديمقراطية، ووجود العقليات الأحادية والممارسات السلطوية الاستبدادية لما صدره لنا النظام العالمي لتثبيت أركانه في العالم، إضافة إلى تبلور المدنية المركزية المتجذرة في الشرق الأوسط في حياتنا السلوكية والعقائدية والروحية بشكل يخدم عملية العقم والأبتعاد عن التقاليد والقيم الديمقراطية والمجتمعية.

من أسقط النظام السوري (بريطانيا، إسرائيل، وأمريكا) يريد ويعلم أن تداعياتها ستكون ملموسة في الصراعات والتنافسات التي ستنتج بين القوى الإقليمية التي ستتنافس وتتصارع على الفراغ المراد حدوثه، ولكنهم ربما أرادوا خلق ظروف وشروط يستطيعون بها الذهاب إلى مستويات من التوتر والفوضى للبدء ببناء مشهد إقليمي وعالمي جديد. ولعل ما حدث في أوكرانيا وغرب آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا يعطي مؤشرات لذلك التحليل والرصد.

رغم الدور التركي الحالي في سوريا والشرق الأوسط، إلا أنه دور أداتي وخادم للقوى الأساسية الثلاثة التي ترغب في بناء أوضاع جيوسياسية جديدة. ونعتقد أن ما حدث في سوريا يكمل الاتفاقات الإبراهيمية التي تمت بين الدول العربية وإسرائيل، وهي الاتفاقات التي تعتبر بداية لترسيخ نموذج جديد للشرق الأوسط، وبقوى إقليمية جديدة، إضافة إلى التحركات المضافة مثل “ممر بايدن” من الهند إلى أوروبا وكذلك الاتفاقات والمنتديات الخاصة بموضوع الطاقة في شرق المتوسط، وما حصل ويحصل في غزة ولبنان وسوريا وعموم المنطقة.

تعتقد تركيا، ومعها إيران إلى حد كبير، أن التغيرات الحاصلة في دول المنطقة هي تمهيد وبداية للتدخل في نظامها وشؤونها الداخلية، وفرض ظروف وشروط وربما تطبيق نظم اقتصادية وسياسية جديدة عليها، وحتى التدخل العسكري فيها إن هي لم تستجب لمتطلبات النظام العالمي لإجراء بعض التغيرات في نموذج الدولة القومية في المشهد الراهن والمستقبلي لتعزيز الهيمنة للقوى المركزية في النظام الدولي.

لماذا تدخلت إيران في دول الشرق الأوسط بعد ما تم السيطرة وفرض النظام الإسلاموي (ولاية الفقيه) في إيران؟ ولماذا تدخلت وتتدخل تركيا في دول المنطقة بعد وصول التيار الإخواني السياسي إلى حكم تركيا بوصول حزب العدالة والتنمية؟ ولماذا تحاول إسرائيل التوسع بعد الحكومة اليمنية المتشددة؟ نعتقد أن الأداء الديني السياسي يعتبر نفسه فوق البشر والإنسانية والقوانين الدولية، ويجد، بل يخلق، لنفسه المبرر بإعادة استعباد الآخرين والتحكم في حياتهم وتشكيلها وفق الرؤية الأحادية التي يؤمنون بها ويعملون لأجلها. وهم في الأساس ما هم إلا أدوات ودماء طازجة للنظام الدولتي السلطوي الذي يظهر منتصرا في كل ثورة عبر الثورة المضادة التي سادت تاريخ الشرق الأوسط وحتى العالم، لتحافظ في كل مرة على نموذج الدولة القومية وأدواتها من القمع والهيمنة الفكرية والاستغلال الاقتصادي، لتكون صراعات الأدوات هذه على النفوذ وتقاسم الحصة مقابل خدمتهم للمنظومة الدولية وتسهيل مشاريعها.

في غالبية مجتمعاتنا الشرقية ودولنا، نعتقد بوجود ثلاث تيارات وتوجهات مجتمعية وسياسية وثقافية أساسية، وهي:

التيار والتوجه الديني.

التيار والتوجه القومي.

التيار والتوجه المجتمعي الديمقراطي.

وتظل الحياة السياسية والثقافية والاقتصادية بين هذه التوجهات والتيارات السياسية التي ما برحت تكرر نفسها، وخاصة الأول والثاني، في صيغ وأشكال مختلفة لم تنتج سوى الخراب والدمار والفساد والتبعية للنظام العالمي المهيمن. في حين تم تحجيم التيار والتوجه الثالث بشكل دائم لأن نظام الدولة القومية وتياراتها السياسية، منذ القرن السادس عشر في أوروبا ومنذ القرنيين الآخرين في الشرق الأوسط، يرى أن مصلحته كسلطة ودولة في تحجيم دور المجتمع وتضييق مساحة العمل والتعبير والحرية للمجتمع.

لأن الأحادية والذكورية، التي تعتبر خاصيات مهمة وميزات تعبيرية وسلوكية للتيارات الدينية والقومية، تريد تنميط المجتمع وقطعنته وزيادة الأنانية لدى الأفراد وفصلهم عن مجتمعاتنا عبر ما تم تصديره من المفاهيم الليبرالية عن حرية الفرد والمرأة البعيدة عن الأبعاد المجتمعية والأخلاقية والسياسية التي يتميز بها تيار المجتمع الديمقراطي الذي يعبر عن المجتمع المنظم والواعي والجامع لكل الاختلافات الإثنية والدينية والمذهبية والجنسية في إطار من التكامل الحياتي المنظم الطوعي.

يعتبر نداء السلام والمجتمع الديمقراطي للمفكر وللقائد عبدالله أوجلان، في 27 شباط/فبراير، مداخلة شجاعة في سياق المشهد الإقليمي والدولي لتقديم رؤية مختلفة في حل القضايا العالقة وتقديم البديل الديمقراطي والحلول السلمية والسياسية لبناء الحياة الحرة لشعوب المنطقة، باحترام الهويات وحرية الفكر والتنظيم الديمقراطي والبناء الاجتماعي-الاقتصادي والسياسي وبالاعتماد على عودة التحالفات والعلاقات التاريخية الأخوية بين الشعوب بعيدا عن تباينات وصراعات ورغبات الدولة والسلطة ونماذجها الأحادية وإباداتها للمجتمع والشعوب الأصيلة ومشتقات الفكر الاستشراقي والمعادلات الإلغائية.

وعليه، فإن صراعات وتنافسات القوى الإقليمية وكذلك صراعات مراكز القوى في النظام العالمي المستمرة إلى اليوم، لا تقدم الحلول الجذرية لقضايا شعوبنا ومجتمعاتنا، بل إن هذه الاحتكاكات هي لأجل تقاسم النفوذ والكعكة، وغالبها مفتعلة من قبل القوى العالمية التي تتدخل في أحداث المنطقة وتحركات شعوبها، لتعمل على تهيئة الأجواء والظروف من جديد بعد المعطيات الجديدة وتقدم العلوم وتبدل أولويات الشعوب، لتكون لها الصدارة، وتكون الترتيبات الجديدة تحت سيطرتها وتعطي لأدواتها الوظائف الجديدة بعيدا عن أولويات ومصالح الشعوب والمجتمعات.

وهنا تظهر أهمية نداء السلام والمجتمع الديمقراطي أو الخط الثالث بريادة المرأة والشباب، ليكون البديل المجتمعي المنظم عن مشاريع الهيمنة الإقليمية والعالمية والقادر على حل القضايا، بتحقيق الحرية والديمقراطية والعدالة في الشرق الأوسط، لكل التكوينات والشعوب والمجتمعات والخصوصيات.

Tags: أحمد شيخوأخبار عاجلهإسرائيلالشرق الأوسطالمنشربريطانيابشار الأسدتركياروسياسوريا
Previous Post

إسرائيل وتركيا تتفقان على آلية لتنسيق العمليات العسكرية في سوريا

Next Post

الأرجنتين تطالب اعتقال علي خامنئي في قضية تفجير مركز يهودي

حيدر الموسوى

حيدر الموسوى

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

القاهرة تجمع السيسي وعبد الله الثاني: رفض التهجير ودعم حل الدولتين

by حيدر الموسوى
فبراير 1, 2026

المنشر الاخباري- القاهرة – الأحد 1 فبراير 2026 استقبل الرئيس...

Read moreDetails

تعديل وزاري في الكويت 2026.. بوفتين للإعلام وبودي للتجارة والشيخ جراح الصباح للخارجية

فبراير 1, 2026

في حراسة مشددة.. شاكر محظور يظهر في المحكمة الاقتصادية للطعن على حكم حبسه

فبراير 1, 2026

سودانير تعانق سماء العاصمة.. هبوط أول رحلة مدنية في مطار الخرطوم “فيديو”

فبراير 1, 2026

معبر رفح يفتح أبوابه غدا.. أول صور للاستعدادات و«حماس» تحذر من محاولات فرض حصار جديد

فبراير 1, 2026

خاص| عبد الرحمن بوره: “الرجل اللغز” في صراع العروش بجيبوتي.. من موانئ دبي إلى سجلات إبستين

فبراير 1, 2026
Next Post

الأرجنتين تطالب اعتقال علي خامنئي في قضية تفجير مركز يهودي

تصريحات ماكرون: فلسطين ترحب وإسرائيل ترفض "تغيير قواعد اللعبة"

فضيحة تهز إسرائيل: ابنة وزيرة الاستيطان تتهم والديها بالاعتداء الجنسي وتطلب الحماية "فيديو"

أخر الأخبار

القاهرة تجمع السيسي وعبد الله الثاني: رفض التهجير ودعم حل الدولتين

فبراير 1, 2026

تعديل وزاري في الكويت 2026.. بوفتين للإعلام وبودي للتجارة والشيخ جراح الصباح للخارجية

فبراير 1, 2026

في حراسة مشددة.. شاكر محظور يظهر في المحكمة الاقتصادية للطعن على حكم حبسه

فبراير 1, 2026

سودانير تعانق سماء العاصمة.. هبوط أول رحلة مدنية في مطار الخرطوم “فيديو”

فبراير 1, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس