المنشر – خاص
أعلنت قوات الدعم السريع السودانية أنها استكملت سيطرتها على المثلث الحدودي الذي يربط السودان بمصر وليبيا، في خطوة مفاجئة دفعت محللين إلى التحذير من احتمال احتكاك مباشر على الحدود المصرية، وسط حالة من الترقب الإقليمي.
ونشرت الدعم السريع ما يُعرف بـ”متحرك درع الصحراء” في المنطقة، بالتزامن مع انسحاب مفاجئ لقوات الجيش السوداني، بعد اتهامات لقوات خليفة حفتر بشن هجمات على مواقع الجيش السوداني هناك. هذه التطورات أعادت رسم خريطة السيطرة في تلك المنطقة الحساسة، وفتحت الباب أمام سيناريوهات تصعيد عسكري محتملة.
وبينما لم تُصدر مصر بيانًا رسميًا حتى الآن، فإن التحركات الأخيرة لقوات الدعم السريع قرب الحدود المصرية تُثير تساؤلات عن موقف القاهرة، لا سيما أن هذه المنطقة تُعد من النقاط الاستراتيجية لأمن مصر القومي، وتشكّل بوابة محتملة لتهريب السلاح أو انتقال المقاتلين، في ظل الفوضى المستمرة بالسودان.
ويقول محللون إن سيطرة قوات الدعم السريع على المثلث الحدودي قد تكون جزءًا من استراتيجية مدعومة إقليميًا، خاصة من جهات يُشتبه في دعمها لقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، لتقويض الجيش السوداني وزيادة النفوذ في منطقة الساحل وشمال أفريقيا.










