وصفت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان رسمي صدر اليوم الأحد، الهجمات العسكرية الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية بأنها “انتهاك صارخ وغير مسبوق لأهم مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي”، محملةً الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن “الآثار والعواقب الخطيرة للغاية” لهذا التصعيد.
وأكد البيان أن الضربات الجوية التي استهدفت مواقع فوردو ونطنز وأصفهان، تمثل أيضًا “انتهاكًا واضحًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231″، الذي كان قد أيّد رسميًا الاتفاق النووي المعروف بـ”خطة العمل الشاملة المشتركة” الموقعة في يوليو/تموز 2015 بين إيران والقوى الكبرى.
دعوة لاجتماعين دوليين طارئين
ودعت الخارجية الإيرانية مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة طارئة فورية لإدانة الهجمات الأمريكية ومحاسبة واشنطن على “انتهاكها الجسيم للمبادئ والقواعد الدولية”.
كما طالبت بعقد اجتماع عاجل لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، داعية إياه إلى “الوفاء بمسؤولياته القانونية” تجاه ما وصفته بـ”العدوان الأميركي على منشآت سلمية خاضعة لإشراف دولي”.
طهران: برنامجنا النووي سلمي وتحت رقابة دولية
وجددت إيران تأكيدها أن برنامجها النووي ذو طبيعة سلمية بحتة، وأن جميع منشآتها النووية “كانت ولا تزال تحت رقابة صارمة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتخضع لاتفاقية الضمانات”.
خلفية: اتهامات دولية بعدم الالتزام
وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه إيران تحت مجهر الهيئات الدولية. ففي 12 يونيو/حزيران 2019، كان مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد صوّت على قرار يعتبر أن إيران لم تلتزم بالكامل بالتزاماتها المتعلقة باتفاقية الضمانات ومنع الانتشار النووي، وهو ما نفته طهران آنذاك بشدة.










